شؤون ثقافية

رُؤيا

رُؤيا
 
هادي دانيال
 
تَحْتَ القدَمَيْنِ
جَلِيدُ الغُرْبَةِ
والأرواحُ على قَلبِيَ تَسّاقَطُ
أوْرَاقاً ذَهَّبَها الزَّمَنُ العابِثُ
 
يا أبَتِي
أُفْرِدُ لِلعاصِفَةِ ذِراعَيَّ
على آخِرِ نَفَسٍ
مِن رِئَتِي
وأصيحُ بِصَوْتٍ بُحَّ:
جَفَّ النَّهْرُ
وَفَرغَ الشارعُ.
 
لا أصْداءَ لِصَوتِي
فأعُودُ وَرأسِيَ أثْقَل مِن أن يحمِلَهُ عُنُقِي
 
أدْفَعُ مِفتاحاً في قفْلِ البابِ
لا نأْمَةَ تصدرُ عن ثلّاجَتِنا والتّلفازِ
العَتَمَهْ
تَلْهَثُ في أرْجاءِ البَيْتِ
ولا رائحَةَ لِغازْ
ارْتَعَشَتْ ساقايَ
ارْتَطَمَتْ قَدَمايَ بِجِسْمٍ لَدِنٍ
فانْطَلَقَتْ حَشْرَجَةٌ مِن حَلْقِيَ
وارْتَسَمَتْ في ذهْنِيَ رُؤيا!.
*تونس. المنزه التاسع
02/01/2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق