شؤون ثقافية

دونت جمالكِ على أصابعي وتسلقت روحي الكتابة

دونت جمالكِ على أصابعي وتسلقت روحي الكتابة
 
جواد الشلال / العراق
 
هدرتُ كثيراً من الطمأنينةِ ، وازدحمتِ السكينةُ بتعرقٍ خفيف، باتت روحي مثل قطةّ خائفةٍ ،
يدي قصيرة بالكاد أُلوِحُ بها ، حينها لم أعرف عدد أصابعي لأكتب رقماً سرّياً لاندفاع هشاشتي ، بالصدفة ، عددت أصابع أمي وهي تقرأ القرأن ووضعت أصابعي على رأسي وعرفت تماماً كيف أحسبُ عثراتي،
بدأت أُعاتبهن
وأرسم شوارعاً ومنزلاً لكلِّ شجرةٍ وكلبٍ صديق ،
وحددتُ بأطرافها موانئَ وبحراً للاسترخاء مع قبعة وزجاجاتٍ ملونة ، وضعت بين يدي مطراً أتوضأ به ، ومعزوفاتٍ بأكمامٍ كاملة ، وأمرِنُ فمي للإعلانِ عن تفاصيلٍ ناعمةٍ تسمحُ لي أنْ أكونَ عاشقاً منفرداً على وزنِ رمدٍ طويلِ الأمد ، دون محاذير لمست وجه امرأة وتوهجت ولم انطفئ ،
يا أيتها الأصابع، أزيحي الستار عن لوحة باركها الربّ ، أطلقي العنان للثورة الناعمة،
ألمسي عنقها وعدّي توهجات السنين ، واقطعي لسان مفردة لا ،
.
.
 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق