الأخبار

’’رياض درار ’’ يجدد موقف مجلس سوريا الديمقراطية من نظام الحكم المستقبلي في سوريا ويتطرق إلى المباحثات المنتظرة

بروسك حسن ـ Xeber24.net

جدد مجلس سوريا الديمقراطية موقفه من نظام الحكم المستقبلي في سوريا، اليوم الاربعاء، في تصريح لرئيسها المشترك ’’ رياض درار ’’، أكد خلالها أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية ماضون في مشروعهم السياسي الذي يملك آلية الانتقال من حالة الاستبداد إلى النظام اللامركزي الديمقراطي المنشود، والذي يصون وحدة سوريا أرضاً وشعباً ويحفظ حقوق مكوناتها دستورياً.

وتحدث “درار” في حوارٍ مع المكتب الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطي، عن حالة التشرذم التي أصابت المعارضة السورية وتعدد مرجعياتها وفقدانها للدور والقيمة التي منحها إياه الشعب السوري في بداية الأزمة.

انبثقت عن نشاطات المعارضة عدة تجمعات وأصبحت عدة منصات؛ شاركت جميعها في تشكيل هيئة التفاوض وكان من المفترض أن تقدم المسألة السورية على كل مصلحة، وإعطاء مثل أعلى من أجل الحل وإشراك الجميع دون إقصاء أو استثناء.

وأردف الرئيس المشترك لـ مسـد أنهم سعوا للقاء كل تلك المنصات والقوى والحوار معها وبالتالي الوصول إلى تفاهمات تخدم القضية السورية.

استدرك “درار” أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية أُبعدوا عن المشاركة لأسباب ذاتية وأخرى بسبب تدخل بعض الدول في مسار هيئة التفاوض أو اللجنة الدستورية أو المسارات الأخرى .

وحول اللقاء المرتقب لهيئة التفاوض السورية؛ يؤكد الرئيس المشترك لـ مسـد أنه إذا لم يتم إشراك مسـد في إعداد وإخراج نتائج تلك الاجتماعات فأنهم غير معنين بمخرجاتها في ظل إقصاء واستثناء مسـد عنها، في الوقت الذي لا نريد أن تكون هذه المعارضة صورة أخرى عن نظام الاستبداد.

وأضاف “درار” أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية يشكلون المنصة السورية العاملة من الداخل والتي تلتقي مع القوى الديمقراطية من أجل إعطاء هذه المنصة السورية حقها ودورها وتواجدها في جميع الاعمال والأنشطة التي تمس الحل السوري.

وتابع أن القوة المنظمة الوحيدة في كل سوريا هي مسـد والتي تلتقي بالقوى الديمقراطية لتشكل منبرها لنيل جميع الاستحقاقات القادمة وتكون قادرة على كسب معركة سوريا الحقيقية.

وقال “درار” أن الشكل الديمقراطي الذي نأمله كفيل بمواجهة العقلية الشوفينية القومية التي تحاول فرض نفسها بالإضافة إلى العقلية الدينية التي تحاول بدورها أن تقيم لنفسها كياناً.

واختتم الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية “رياض درار” حديثه:

” الآلية التي تنتهجها المؤسسات في شمال وشرق سوريا هو نظام لا مركزي ديمقراطي يسعى لتحقيق حقوق جميع المكونات و الإعتراف بها دستوريا و حتى الإعتراف بالمعارضة بشكل قانوني لتكون قوة توجه المسار و تواجه الأخطاء الظاهرة بالنقد و تمارس دورها القانوني في أي تغيير لاحق عبر إنتخابات قانونية وحقيقية “.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق