الأخبار

منطقة الصناعة في قامشلو تعاني من مشاكل تدهور العملة السورية وقلة المواد وعدم قيام البلدية بواجباتها

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر منطقة الصناعة في مدينة قامشلو / القامشلي، من أحد المناطق الهامة في منطقة الجزيرة، كونها تحتضن أكبر الحرفيين وأقدمهم في مجال تصليح السيارات والحصادات وقطع التبديل وما شابه ذلك , وتعتبر من المناطق الحيوية في قامشلو والمنطقة برمتها، حيث تأتي إليها يومياً من كل مناطق الجزيرة أصحاب السيارات والحصادات والآليات لشراء حاجياتهم وشراء قطع التبديل و الغيار لألياتهم.

وأجرى مراسلي ’’ خبر24 ’’، اليوم الاربعاء جولة في المنطقة الصناعية والتقوا مع عدد من أصحاب المحلات وأجروا لقاءً مع رئيس مجلس المنطقة الصناعية محمد صديق، تطرق خلال حديثه الى المصاعب التي يواجهها محلات الصناعة في قامشلو، والعوائق التي أصبحت تهدد عملهم.

واشتكى صديق من ما يشتكي منه كل سوريا في هذا الوقت الا وهو تدهور الليرة السورية أمام الدولار، لافتاً الى أن رفع الدولار المستمر يجعلهم يواجهون مصاعب كبيرة، لا يمكن تخطيها في وقت تشهد مناطق الادارة الذاتية الديمقراطية حصار من كل الأطراف، ولا تصلها قطع التبديل الكافي، وهذا ما يجبرنا الى الاستعانة بقطع قديمة او غير جيدة مما يؤدي الى تخريبها مرة أخرى بعد عدة أسابيع، وهذا ما يضعنا أمام المواطنين في وضع صعب.

في السياق ذاته قال أحد أصحاب المحلات بأن البلدية في منطقة الصناعة لا تقوم بمهامها، حيث الطرقات مخربه وأكوام الزبالة في كل مكان.

واشتكى المواطن قائلا، هنا المنطقة الصناعية يجب الاهتمام بها من قبل البلدية، ولكن لا يوجد اي اهتمام وكما تشاهدون الحفر والمطبات الموجودة في شوارع الصناعة واكوام الزبالة منتشرة في كل زاوية.

وطالب المواطن الادارة الذاتية الديمقراطية والبلدية بضرورة القيام بواجبهم حيال منطقة الصناعة وتنفيذ وعودهم التي وعدوها منذ سنوات ولم تنفذ حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق