الأخبار

هل ستتحرك منظمات حقوق الطفل لهذه المشاهد الخطيرة من سجن الفصائل الموالية لأنقرة في عفرين؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

استطاعت الفصائل السورية الموالية لأنقرة من التملص والتخلص من تقارير و انتهاكات حقوق الانسان ومنظمات حقوق الطفل والمنظمات الإنسانية العاملة في المناطق التي تسيطر عليها تلك الفصائل وتركيا، ونتيجة الفوضى الخلاقة استطاعت أن تسجل أغلب الحالات على مجهولين أو عصابات الاتجار بالبشر أو العصابات التي تقوم بعمليات الخطف وطلب الفدية بدلا عنهم.

ولم تسجل المنظمات الحقوقية والأممية إلا حالات قليلة بحقهم، كون المنطقة ترزخ تحت سيطرة مئات الفصائل وبشكل متداخل وتتغير السيطرة من منطقة إلى أخرى وبمسميات مختلفة، رغم أن جميعهم موالين لأنقرة.

ولكن يبدوا أن حادثة اقتحام سجن الاسايش القديم ’’ التي تسيطر عليها , فصيل فرقة الحمزة ’’ في عفرين بتاريخ 28/05/2020، سوف تغير الكثير، وخاصة أنها موثقة بالفيديوهات والصور أثناء عملية اقتحام الاهالي للسجن والعثور على 8 نساء بينهن 6 كرديات حسب الأنباء، جميعهن اختطفن من الشارع أو أثناء تجوالهن في سوق المدينة من قبل عناصر فرقة الحمزة، المنضوين تحت لواء الجيش الوطني السوري التابع للائتلاف السوري المعارض والمدعوم بشكل مباشر من قبل الجيش التركي.

لم يكن هذا فقط، بل الكارثة أن أحد النساء التي ظهرن في الفيديو كانت تحمل طفل على يديها , وكان ظاهراً أنها كانت مسجونة مع طفلها داخل سجن الفصائل السورية، المنضوية تحت لواء الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة , والتي تطالب بإسقاط حكم بشار الأسد في دمشق , والتي تدعمها تركيا بشكل أساسي.

مشاهد الفيديو لاقت صدى واسع في الشارع الكردي والسوري وأثارت استنكارات وتنديد واسع من قبل الأحزاب الكردية والسورية.

الفيديو الذي أظهر فيه النسوة المختطفات كان واضحاً فيه أيضا ومن مشاهد أخرى الطفل الرضيع وهو على يد أمه داخل السجن وأثناء عملية اقتحام الأهالي وإطلاق سراحهم او نقلهم الى مكان آخر لتسليمهم إلى ذويهم.

وشهدت مدينة قامشلو، شمال وشرق سوريا، اليوم الإثنين، عمليات احتجاج لمواطنيين ولمنظمات المرأة أمام مبنى الأمم المتحدة، طالبوا فيها منظمات حقوق الانسان والمنظمات الأممية بالتدخل لوقف الانتهاكات التركية والفصائل السورية بحق المدنيين في عفرين.

ملاحظة الطفل يظهر مع المرأة في ثانية 41 في آخر الفيديو.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق