تحليل وحواراتفيديو

آلدار خليل في الجزء الثاني من الحوار : يسلط الضوء على قانون قيصر وتأثيره على شمال وشرق سوريا والمباحثات مع النظام ’’ فيديو ’’

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أوضح السياسي الكردي آلدار خليل، تأثير العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا على المناطق الخاضعة للإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا، كونها جزء من الجغرافية السورية، وتتأثر بهذه العقوبات خاصة قانون “قيصر” الذي اعتزمت أمريكا على فرضها قريباً على النظام في دمشق.

وقال خليل: “نحن جزء من سوريا، وليس لدينا هوية منفصلة ولا حتى هويتنا السياسية منفصلة عن سوريا، كما أنه ليس لدينا عملة غير العملة السورية، ولذلك فإن أي قرار سواء كان سلبياً أو إيجاباً، سيكون له تأثير على مناطقتا”.

وأضاف، “من الناحية الاقتصادية فإن شعبنا في شمال شرق سوريا يعاني صعوبات كبيرة، سوريا فقدت منذ 2011 وحتى الآن بنيتها الاقتصادية وتدمرت مؤسساتها، وفقد الأمن بين المدن ومحافظات، الأمر الذي أدى إلى توقف التجارة الداخلية أيضاً”، مضيفاً أن “البنى التحتية المتواجدة قد اهترت ويلزمها إصلاح وتحديث”.

وتابع خليل، “إضافة إلى المعانات التي عاشها أبناء منطقتنا من تشريد وتقتيل ومواجهات القوى الظلامية، وفقدان النظام السوري لهيبتها وانقسام سوريا، كل هذه المعانات وفوقها العقوبات الاقتصادية وخاصة قانون قيصر، سيدمر الاقتصاد السوري ولن يبقى للعملة السورية أية قيمة”.

وأشار إلى، أن “قانون قيصر بخلاف العقوبات الاقتصادية السابقة، فإنها تستهدف الدول والشركات التي تتعامل مع إدارة النظام السوري، وحتى مع الشعب السوري، ما سيؤدي إلى دمار الاقتصاد السوري بالكامل وفقدان سوريا لكامل احتياطها من العملة الأجنبية”، منوهاً أن “هذا القانون التجأت إليها أمريكا كبديل للحل العسكري للضغط على النظام وتقديم تنازلات من أجل حل الأزمة السورية”.

ونوه خليل إلى، مسألة مطالب الإدارة الذاتية من التحالف الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية، باستثناء مناطقها من قانون “قيصر”، قائلاً: إن هذا المطلب واجب وطني على عاتق الإدارة الذاتية، يحتمها دور الإدارة في قيادة المنطقة، ليس لأنها ترى نفسها جزءاً منفصلاً عن الشعب السوري”.

وبين، أن “الأمم المتحدة لا تخدم مصالح الدول الأعضاء، بل هي تحت تأثير بعض الدول العظمى وتخدم أجنداتها ومصالحها”، مشيراً إلى قرارها في إغلاق معبر تل كوجر الرسمي في منطقة شمال شرق سورية وفتح معابر غير رسمية في المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة بتأثير روسي وتركي وصيني.

وشدد خليل على، أنه “يجب على الإدارة الذاتية وشعبها في مواجهة هذه الصعوبات والعقوبات الاقتصادية، أن تتخذ إجراءات وقائية لتخفيف تأثيرها على المنطقة، وتقوية الاقتصاد المجتمعي في هذا السبيل وتحقيق الاكتفاء الذاتي في المنطقة “.

هذا وتطرق مسؤول العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل إلى مسألة الوجود التركي في الأراضي السورية قائلاً: “أينما وجدت تركيا يعم الخراب والدمار”، مضيفاً أن لتركيا استراتيجية واضحة تقوم على أساس استعادة بناء الإمبراطورية العثمانية وهذا ما يفسر وجودها في سوريا ولبيبا وتهديد مصر وتونس والجزائر، ومحاولة قلب الأنظمة السياسية في هذه الدول لصالح حركة الإخوان الإسلامية المتطرفة.

القسم الثاني من اللقاء الخاص ( bernama taybet) على فضائية روناهي

Posted by Aldar Xelîl on Friday, 29 May 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق