قضايا اجتماعية

شخصيات من ذاكرة ديرونا آغي وتاريخها

شخصية هذا اليوم السياسي والوطني الكردي المرحوم إبراهيم عمر كندي المعروف بـ”أبو ممو” وهو أب لشهيدين ممو في عام 1991 وعمر في عام 1997) ولد في ديرونا أغي عام 1924 وينتمي الى عشيرة عليكا الكوردية ومن فخذ (علي رشكا) توفى والده في ديرونا أغي وهو صغير السن , تربى في كنف والدته التي تزوجت بقرية آلا رشة ,ختم قرآن الكريم على يد ملا محمد بقرية معشوق ,تعرف عليه استاذ مدرسة معشوق آنذاك ورأى انه شاب خلوق وزكي فاجبره ان يسجل بالمدرسة رغم تجاوزه سن القانوني للتسجيل حيث حصل على شهادة سرتفيك بتفوق انتقل الى قرية كرديم يوسف برو, وتزوج هناك.

انتقل الى قرية ام دويل عام 1957 جنوب بلدة تربه سبية بحثا عن لقمة العيش وفتح هناك دكان سمانة وعمل كخياط الى جانب عمله .

وفي عام 1962 انتقل الى تربه سبية وفتح دكان أقمشة وبعدها حول دكانه الى دكان سمانة بائع جملة بشراكة جميل كندي, عام 1981 نقلو دكانهم الى قامشلو وسكن في حي الكورنيش.

صفاته الشخصية : وطني – خلوق- انيق – عطوف على الفقراء- كلامه متزن وفي كلامه كثير من الحكم – صاحب واجب (في الافراح والاتراح) شخص معروف من قبل جميع طوائف المنطقة – عضو بارز في لجان الصلح كلامه مسموع لدى جميع الناس.

حياته السياسية: في بداية شبابه كان شيوعياً مخلصاً لمبدئه , شارك مع رفائه بمظاهرة في دمشق لسقوط حلف بغداد ( تنويه: حلف بغداد هو احد الأحلاف التي شهدتها حقبة الحرب الباردة , أسس عام 1955 للوقوف بوجه المد الشيوعي في شرق الأوسط كان يتكون إلى جانب المملكة المتحدة من العراق وتركيا مقر الرئيسي للحلف أنقرة ).

– توصل الى القناعة بأن الشيوعية لا تخدم القضية الكردية وانضم إلى النشاطات السياسية بعد تأسيس أول حزب كردي في روج آفا في عام 1957، باسم ” الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا حيث خدم القضية الكردية كثيرا, ومن احدى خدماته كان يخيط ملابس بيشمركة سرا في تربه سبية مجاناً ويرسلها إلى كردستان العراق.

كان المرحوم على علاقة طيبة مع جميع الأحزاب- في عام 1980تعرف على حزب العمال الكردستاني الذي كان يعرف في ذلك الوقت باسم ” الطلبة” ومنذ ذلك الوقت وحتى وفاته كان قد أخذ مكانه وبشكل فعال في نضال الحرية. خاض المرحوم النضال في أصعب الظروف ولم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء ودعم حركة الحرية.

المرحوم كان قد تحدث لوكالة هاوار بمناسبة الذكرى السنوية للمؤامرة الدولية التي ارتكبت بحق الزعيم الكردي عبدالله أوجلان وعبر عن عشقه لحركة الحرية ” تعرفت على العديد من الأحزاب والتنظيمات الكردية، وتحدثت معهم، لأنني كنت باحثاً عن الحقيقة لكنني لم أجد في أي حزب ضالتي. وعندما التقيت بالطلبة قلت في نفسي ” لقد وجدت الشي الذي كنت أبحث عنه ” بعدها التقيت بالقيادة. وأخبرني القائد ” ما قمنا به يكفينا لمئة سنة”. دائماً كان يقول يجب أن لا نرتبط بأحد، وعلى كل شخص أن يكون قائد نفسه. لا أنسى أحاديثه هذه أبداً”.

وكان إبراهيم كندي قد التقى بقائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان 4 مرات. وعائلة إبراهيم كندي أيضاً منخرطون ضمن نضال الحرية.

سلم روحه للباري عز وجل بتاريخ24/1/2014 عن عمر يناهز90عاماً وهو أب لمناضلين فقدا حياتهما في كفاح حرية كردستان. بناء على وصيته” دفنوه إلى جانب الشهيد عبد الرحيم” في مقبرة الشهداء إلى جانب كيريلا حزب العمال الكردستاني في قرية دكريه التابعة لمنطقة تربه سبيه ,أعتبره شهيداً نظرا لجلة خدماته للقضية الكرديةِ.

#وفي الأخير جزيل الشكر والتقدير للأستاذ بشير كندي لتعاونه معنا وزودنا بالمعلومات عن المرحوم أبراهيم حسين گندي رحمه الله وجعل مثواه الجنة
ملاحظة يوجد رابط عن الشهيد عمر رحمه الله وجعل مثواه الجنة في أول تعليق وكذلك صوره للمرحوم ابراهيم كندي في التعليقات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق