جولة الصحافة

’’تطورات مهمة في أروقة الكونغرس ’’ مسؤولون أميركيون يطالبون بإجراء محادثات بين الأتراك والأكراد في سوريا

سلافا عمر – Xeber24.net

حث مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية على إجراء محادثات بين الفصائل التي تقودها تركيا، والأكراد في سوريا كجزء من حملة أوسع من أجل حل سياسي من شأنه إقصاء الرئيس السوري بشار الأسد.

حاولت الولايات المتحدة مقاضاة كل من تركيا و قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد – الذين كانوا في حالة حرب مع بعضهم البعض عدة مرات – كجزء من استراتيجيتها في سوريا، واقترح العقيد ريتش أوتزن ، اقدم مستشار لوزارة الخارجية الأمريكية الذي يطلع على الازمة السورية ، الجمع بينهم على طاولة المفاوضات.

وافاد أوتزن، إن المحادثات يمكن أن تتناسب مع حل سياسي لجميع الاطراف في سوريا بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2254 ، الذي يدعو إلى انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة لخلق “حكم موثوق وشامل وغير طائفي”.

وتابع: “ليس الأمر الذي نسعى إليه تغييراً كبيراً في النظام، بقدر ما هو تغيير في طبيعة معاملة النظام لشعبه”.

وحذر من أن البديل عن “تسوية سياسية” بين الأسد والفصائل الأخرى المعارضة له، سيكون له تداعيات كثيرة والمزيد من العنف والقتل.

واعتمدت الولايات المتحدة على قوات سوريا الديمقراطية وقوات كردية أخرى في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في شمال شرق سوريا.

كما أن تركيا لا تثق في قوات سوريا الديمقراطية , وتعتبر القومية الكردية تهديدًا لأمنها الداخلي.

حيث شهد الجانبان أول قتال كبير بينهما في 2018 ، عندما غزت القوات التركية أراضي عفرين السورية للقضاء على قوات سوريا الديمقراطية التي تتهم تركيا والميليشيات الموالية لها باتباع اسلوب الخطف والقتل لترهيب و تهجير السكان المحليين من مناطقهم.

وتسببت سيارة ملغومة انفجرت في سوق مزدحمة, في مقتل 20 مدنيا في عفرين الشهر الماضي، ولم يتحمل أي جانب المسؤولية.

وأصبح إنهاء الصراع التركي الكردي أولوية لبعض أعضاء الكونغرس.

حيث دعا تقرير للحرية الدينية للكونجرس الشهر الماضي، إدارة ترامب إلى دعم الإدارة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية والضغط على تركيا للإنسحاب من سوريا.

وأجرى مسؤولون أمريكيون وعلى رأسهم , الممثل الامريكي الخاص الى سوريا , جيمس جيفري , مباحثات ومشاورات مع الجانب التركي في الاشهر القليلة الماضية لإجراء الجانب التركي مشاورات مع الجانب الكردي والادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

ويعتقد مراقبين أن محاولات جيفري لا يزال مستمراً ومن المرجح أن يستأنف جيفري محادثاته مع الجانب التركي لولا تداخل التطورات المفجئة على السياسة الدولية وتأجلت العديد من المشاورات نتيجة انتشار وباء كورونا العالمي.

المصدر : nationalinterest ـ Xeber24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق