logo

خاص ـ حزب الاتحاد الديمقراطي يكشف الموقف من بقاء المجلس الكردي ضمن الائتلاف ويؤكد عدم جدية الروس والنظام في إجراء مباحثات

سورخين رسول ـ Xeber24.net

كانت قد توسطت روسيا لبدء مفاوضات بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال شرقي سوريا، وإمكانية تشكيل لجنة عليا لمناقشة قانون الإدارة المحلية والهيكلية الإدارية للإدارة الذاتية، وعُقدت لقاءات واجتماعات عدة بين الطرفين منها المعلن ومنها غير المعلن، ولكنها لم تثمر أي منها عن نتائج تذكر على الأرض حتى اللحظة.

وتوقفت المباحثات بين الطرفين دون أن يحققوا أي خطوات، و بشأن ذلك صرحت، فوزة يوسف عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في حوار مع مراسل “خبر24” في رد لها على سؤال، لماذا توقفت المباحثات بين الإدارة الذاتية والنظام السوري في دمشق، وهل الروس غير جادين في إبرام أي اتفاق بين الإدارة والنظام، أم أن هناك معوقات أمريكية لمنع الاتفاق؟ قائلةً : “لو قلنا بأن المحادثات تجمدت في الوقت الراهن يمكن أن يكون تعبيراً أدق، باعتقادي أن الروس و النظام نظراً إلى تقييمهم للوضع السياسي غير مستعدين لتنفيذ خطوات جادة في هذه المرحلة، و بالطبع دور الروس مهم للغاية، لأن روسيا لديها نفوذ قوية في سوريا، و لها أيضا تأثير مهم على النظام السوري و كان يمكن أن تقوم بدور مصيري بهذا الخصوص، لكن يبدو إنه مازالت مصالحهم تناقض أي تفاهم جاد بين الإدارة الذاتية و بين دمشق، من جانب الإدارة الذاتية لا يوجد أي معوقات وكانت جادة فيا و مصرة في إيجاد حل سياسي وسلمي داخلي”.

وبشأن عودة داعش للظهور مجدداً وما إذا كان لديهم أي خطط لمواجهة هذا الخطر، وضع العلاقة مع دول التحالف وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا؟، ذكرت يوسف : “نعم داعش بدأت تتخلص من حالة الذهول التي كان تعيشها بعد هزيمتها في الباغوز و العراق، و العمليات التي قامت فيها في العراق وأيضاً في سوريا هو دليل عن ذلك، طبعاً إننا منذ البداية قلنا بأنه تم تحرير المناطق من سيطرة داعش لكن هذا لا يعني بأن تنظيم داعش انتهى، و مازال هناك حاجة للتحالف المشترك ضد داعش، لذلك وجود التحالف الدولي ضد داعش ما زال يحافظ على أهميته، و العلاقة والتعاون معهم مستمر من قبل قوات سوريا الديمقراطية في هذا الإطار”.

وتابعت حول مصير آلاف المعتقلين وعوائلهم: “مصير ٦ آلاف من معتقلي داعش و عوائلهم هي قضية دولية تمس العالم أجمع، لكن تم ترك هذا العبء الكبير على كاهل الإدارة الذاتية، هناك طبعاً جهود لمحاكمتهم هنا و بتعاون دولي، هناك تجاوب من قبل بعض الدول من أجل محاكمتهم، لكن عملياً يتم التحضير لها من قبل الإدارة الذاتية و الجهود الدبلوماسية مستمرة من أجل تحقيق هذا الشيء، هذا بالإضافة إلى أنه يتم تطوير آليات و تدابير مكثفة ضدهم في السجون بالرغم من الإمكانيات القليلة التي تملكها الإدارة الذاتية، كيفما تم مكافحة داعش عسكرياً بتحالف دولي، على المجتمع الدولي أن يقوم بتقديم يد العون من أجل محاكمتهم أيضاً”.

و حول مصير بقية الأحزاب الكردية في روج آفا من المشاورات بين حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والمجلس الوطني الكردي ENKS كشفت يوسف: “إننا كحزب الاتحاد الديمقراطي كان موقفنا واضح منذ بداية إطلاق المبادرة من قبل “ق س د”، وهو إنه يجب أن يكون هناك مشاركة من قبل جميع الأحزاب الكردية، لأن الوحدة الكردية لا يمكن أن تتحقق دون مشاركة الأحزاب الكردية الأخرى لذلك في المرحلة الثانية من الحوار سيتم مشاركة الأحزاب الأخرى أيضاً، ليتم توسيع الوافدين، من ٥ إلى ٧ أشخاص، واعتبارا من الآن وصاعداً سيتم مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي والأحزاب الكردية الأخرى في المباحثات باسم أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، و الذي ينضوي تحتها ٢٥ تنظيماً كردياً، يعني بأن المشاركة توسعت ولم تعد مقتصرة على المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي”.

وتطرقت فوزة يوسف عضوة الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في حديثها إلى الأراضي التي احتلتها تركيا قائلة : “قضية عفرين و سرى كانيه/ رأس العين و كري سبي/ تل أبيض، هي قضية وطنية ولا يمكن التنازل عنها بأي شكل من الأشكال، أنها مناطق محتلة ويجب تحريرها و النضال من أجلها سيستمر إلى حين تحريرها وعودة أهلها”.

وعن سؤالنا هل سيستمر المجلس ضمن الائتلاف السوري المعارض قالت يوسف : “استمرار أو عدم استمرار المجلس الوطني الكردي في الائتلاف السوري يعود له”.

Comments are closed.