اخبار العالم

الجيش الليبي: تركيا تجهز قاعدة الوطية لتكون أكبر قاعدة عسكرية لها خارج حدودها

كاجين أحمد – xeber24.net – وكالات

أكد اللواء “إدريس مادي” آمر المنطقة العسكرية الغربية بالجيش الوطني الليبي، إن تركيا بعد أن دعمت قوات حكومة الوفاق بالسيطرة على قاعدة الوطية، تعمل الآن على تجهيز القاعدة الواقعة جنوب غرب طرابلس لتكون أكبر قاعدة عسكرية للجيش التركي خارج أراضيها.

وجاء في تصريحات صحفية له يوم الاثنين، أن “سيطرة قوات الوفاق على الوطية جاء بعد أسابيع متواصلة من قصف البوارج الحربية والطيران التركي على القاعدة”.

وأضاف مادي، أن “انسحاب الجيش من الوطية تم بدون خسائر بشرية، بعد تلقي تعليمات القيادة بالانسحاب الكامل بغطاء جوي وتأمين جميع الارتال والاليات والافراد”.

ومن جهة أخرى، أعلن الناطق باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري اليوم الثلاثاء، عن إعادة تمركز وحدات الجيش في محاور جنوب طرابلس، في إطار مواجهاتها ضد قوات حكومة الوفاق الوطني.

وقال المسماري: إن “القائد العام للقوات المسلحة قرر إعادة تمركز بعض المحاور في مدينة طرابلس، إلى نقاط جديدة وإلى تمركزات جديدة، وقد يتطلب ذلك إعادة التمركز من بعض المحاور إلى مواقع سابقة ضمن عملية تكتيكية مدروسة جيدا”.

وأشار المسماري إلى، أنه لم يتم انسحاب كلي من طرابلس، مشددا على، أن الخطوة هي مجرد “إعادة توزيع القوات وإعادة تموضعها في مراكز قتالية في نقاط محددة ضمن نطاق العمليات”.

وتابع، أن “القائد العام للجيش أكد أن هذه الخطوة تأتي لفك الالتحام ببعض الأحياء الآهلة بالسكان في طرابلس خلال أيام العيد، حتى لا يتم استهداف المدنيين من قبل الميليشيات الإرهابية والمتطرفين”.

وأوضح، أن هذا “الإجراء تم بالفعل، ولكن على الميليشيات والأتراك ألا يفكروا في استغلال ذلك، لأن الجيش مستعد للرد بقوة على أي هجوم على الوحدات العسكرية أو المدنيين في هذه الأحياء”.

هذا وأضاف المسماري، أن الجيش “مستمر في المعركة ولديه القدرة ولديه الإمكانيات التي يتطلبها الأمر لتحرير طرابلس من الميليشيات الإجرامية والمتطرفة والمرتزقة السوريين والأتراك”.

والجدير بالذكر أن حكومة الوفاق المدعومة من قبل النظام التركي، قد أعلن يوم أمس عن سيطرة قواتها على قاعدة الوطية، في حين أشار الجيش إلى أن ذلك كان انسحابا تكتيكا اقتضتها ظروف المعركة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق