تحليل وحوارات

رئيس حزب كُردي سوري يدعو المجلس الكُردي للرد على جاويش أوغلو ويعلن موقف حزبه من الاتفاق الكُردي الكُردي

بروسك حسن ـ xeber24.net

تستمر مشاورات حزب الاتحاد الديمقراطي PYD والمجلس الوطني الكردي ENKS بمبادرة من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي وبوساطة أمريكية وفرنسية وبريطانية، لتوحيد رؤية الطرفين الكرديين حول سوريا.

وضمن هذا السياق صرح رئيس حركة التجديد الكردستاني ـ سوريا، الدكتور ريزكار قاسم، لمراسل “خبر24” عن موقف حزبه من هذه المشاورات قائلاً: “بالنسبة لموقفنا من الوحدة الوطنية في غربي كردستان والمبادرة التي أطلقها الجنرال مظلوم عبدي وجميع النداءات بهذا الصدد من مختلف الجهات سواء التي قام بها نخبة من المثقفين الكُرد في روژآڤا أو من قِبل المؤتمر القومي الكردستاني”.

“فنحن ندعمها ونحن معها، وخاصة أن المشاورات تجري بوساطة أمريكية وفرنسية لخلق حالة من الوئام والاتفاق بين الأحزاب والحركات السياسية الكردية ومرة أخرى أؤكد بإسم حركة التجديد الكردستاني ـ سوريا، بأننا نحن مع هذه المبادرات التي طالما تهدف إلى القضاء على الشرخ والتشرذم التي تعانيه الحركة الكُردية وخلق حالة من الوفاق والإتفاق من أجل وحدة الصف الذي هو السبيل الوحيد لخدمة القضية الكُردية من جهة والسورية من جهةٍ أخرى”.

ورفض قاسم أي تدخل خارجي في مسار المشاورات التي تجري بين الطرفين مشيراً إلى أن “تدخل بعض الدول الإقليمية لإفشال مثل هذه المحادثات التي بدأت بين الأطراف الكردية وعلى رأسهم تركيا وجهات أخرى خارجية، وكذلك داخلية ما يتعلق بما تسمى بالمعارضة والنظام من جهة أخرى، فنؤكد من جهتنا بأننا كحركة سياسية لا نعير لمثل هذه التدخلات أي إهتمام”.

ودعا السياسي الكردي ريزكار قاسم المجلس الوطني الكردي إلى، ضرورة الرد على تصريحات مولود جاويش أوغلو قائلاً: “ندعوا الإخوة في المجلس الوطني الكردي إلى إتخاذ مواقف جريئة لتخطي في اتجاه خلق حالة من الوئام وتهيئة كافة الظروف، التي من شأنها تسهيل الوصول إلى الاتفاق مع الإدارة الذاتية و أحزابها”.

وأضاف قاسم، “عدم الانصياع للأتراك وتدخلاتهم، حيث السياسة التركية مكشوفة وواضحة وضوح الشمس بأنها تستهدف الكُرد بشكلٍ عام، وعلى المجلس الوطني الكُردي أن يرد على المحاولات التركية وعلى تصريحات وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو الذي صرح علانية بأنهم سوف لن يسمحوا للمجلس الكٌردي إبرام اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي”.

وأنهى السياسي وسكرتير حزب التجديد الكردستاني ـ سوريا. الدكتور ريزكار قاسم موقف حزبه بالقول “هنا ومرةً أخرى نؤكد دعمنا لهذه المبادرات وندعوا كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية في غربي كردستان إلى تجاوز المصالح الحزبية والشخصية الضيقة ولتمضي قدماً دون قيد أو شرط لتشكيل قيادة جماعية تكون وسيلةً لخدمة الشعب وقضاياه الكبيرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق