أخبار عابرةالبيانات

PYD: الشعوب التي لم تروي أرضها بدماء شهدائها يسهل عليها الخنوع والاستسلام للمغتصبين و القبول بالمذلة

بريتان تيلو ـ Xeber24.net

يصادف اليوم 18 أيار يوم الشهداء، وبهذا الصدد أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، اليوم الاثنين، بياناً إلى الرأي العام، استذكر في الوقت نفسه كافة شهداء الحرية والكرامة، الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن أرضهم وأهلهم.

وجاء في نص البيان :”منذ ظهور السلطة وتفشي العنف والاستغلال في المجتمع البشري ظهر من دافع عن الحق والعدالة، وعندما وصلت الأمور إلى استغلال واستعمار المجتمعات والأمم ظهر من أبنائها من دافع عن قيمها ومصالحها”.

وأضاف البيان “والأمم التي لم تجد من أبنائها من يدافع عن قيمها ووجودها فإما اندثرت أو بقيت ذليلة في غابة تسودها قوى الهيمنة والاستغلال”.

وذكر البيان “يمر مجتمعنا الآن في شهر أيار الذي استشهد فيها نساء عظيمات ورجال عظماء دافعوا عن مجتمعاتهم وانسانيتهم وكرامة البشرية حيث شهد كل يوم من شهر أيار ملاحم واستشهادات تاريخية أكسبت هذا الشهر صفة شهر الشهداء بجدارة، وأبرزها استشهاد الرفيق حقي قارار الذي أدى استشهاده إلى تأسيس حركة الحرية الكردستانية المعاصرة التي بدورها استطاعت تغيير مسار التاريخ في الشرق الأوسط عموماً، ناهيك عن استشهاد نخبة من القادة والمثقفين على يد العثمانيين في بدايات القرن العشرين دفاعاً عن شعوب سوريا ولبنان. ومئات الشهداء الذين ساروا على درب هؤلاء العوابد”.

ونوه البيان “عندما تتذكر الشعوب والأمم شهداءها فهي تجدد العهد لهم بالسير على دربهم في التمسك بالقيم التي دافعوا عنها واستشهدوا من أجلها، ولهذا يعمد أعداء الشعوب إلى القضاء على كل ما يتعلق بالشهداء إلى درجة إزالة مزاراتهم التي تجدد ذاكرة الشعوب والأمم وتبعث فيها روح التمسك بكرامتها وقيمها”.

وتابع البيان “وأبرز مثال على ذلك هو ما تقوم به الفاشية التركية في يومنا الراهن، فمزار الشيخ سعيد البيراني مجهول وكذلك مزار السيد رضا، وأول ما احتلت عفرين توجهت ومرتزقتها إلى مزار نوري ديرسمي، مثلما قامت بتدمير كل مزارات الشهداء حيثما طالت يدها في عفرين وكري سبي وسري كانية وجميع مزارت الشهداء في شمال كردستان، لأنها تخاف من الشهداء أكثر من الأحياء”.

وأشار البيان إلى أن “نحن ندرك جيداً أن الشعوب التي لم تروي أرضها بدماء شهدائها، ولم تدفع ثمن كرامتها من دماء أبنائها يسهل عليها الخنوع والاستسلام للمغتصبين و القبول بالمذلة.

وفي ختام البيان “بمناسبة يوم الشهداء وشهر الشهداء نجدد عهدنا لشهداء شعبنا وشعوب المنطقة بأننا لن نتخلى عما استشهدوا من أجله من كرامة وتحقيق براديغما الأمة الديمقراطية التي تكفل الحرية والمساواة والعيش المشترك لجميع شعوب المنطقة”.

-الشهداء خالدون ونبراس ينير درب الحرية والكرام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق