logo

في أول رد كردي على تصريحات جاويش أوغلو قيادي بارز يشن هجوماً لاذعاً على تركيا

بروسك حسن ـ xeber24.net

رد عضوا اللجنة المركزية لحزب اليكيتي الكردستاني ـ الحر , حسن إبراهيم صالح , على تصريحات وزير الخارجية التركي ’’ مولود جاويش أوغلو ’’ الذي صرح أمس السبت , رفض بلاده اي دمج او اتفاق بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

وقال صالح عبر صفحته على التواصل الاجتماعي ’’ الفيسبوك ’’ مرة أخرى: لا يؤمن جانب الأنظمة الغاصبة لكردستان , شعار عدم الإعتماد على الأنظمة الغاصبة لكردستان، تبنته الحركة السياسية الكردية، منذ نشوئها في كردستان سوريا، وذلك إنطلاقا من التجارب المريرة والمكائد المتكررة، في عموم أجزاء كردستان’’.

وأضاف ’’ما يهمنا في هذا المجال اليوم، هو الموقف التركي، الذي برز مؤخرا على لسان وزير الخارجية مولود شاويش أوغلو، الواضح والصريح، من الجهود المبذولة، لتحقيق التقارب الكردي، من قبل أمريكا وتحالفها الدولي’’.

وتابع القيادي حسن صالح قائلا ’’ حيث يشير أوغلو إلى جهود التقارب، ويبدي رفض حكومته لها، وبأنها ستعمل على إفشالها، وبأن تركيا حاولت منع المجلس الوطني الكردي، من المشاركة فيها’’.

وقال صالح أن تركيا احتلت عفرين وسري كانية وكري سبي خطوة احترازية ’’ كخطوة احترازية ،لجأت تركيا المحتلة لعفرين وسري كانيي وكري سبي، إلى دفع الإئتلاف السوري المعارض، لقبول حركة المستقلين الكرد( الخاضعة لتركيا ) ،كبديل للمجلس، وكتهديد له، بأنه قد يجري إبعاد المجلس من المعارضة، إذا لم يذعن للإملاءات التركيه’’.

وأكد أن تركيا عبرت عن موقفها الحقيقي عن اي اتفاق كردي كردي داعياً الاطراف الكردية الى طاولة مستديرة ’’ خلاصة القول، تركيا دولة غاصبة لكردستان، وسوف تبذل كل ما بوسعها، لإفشال جهود التقارب الكردي، وعلى الذين يحاولون تجميل وتبرير مواقف تركيا، أن يستيقظوا ويعودوا إلى سواء السبيل، فالمصلحة القومية العليا لشعبنا الكردي، تتطلب إلتقاء جميع القوى السياسية الكردية في كردستان سوريا، حول طاولة مستديرة للتصدي لمهام هذه المرحلة’’.

وكشف صالح أن تركيا تتخوف من دخول الامريكان والفرنسيين والبريطانيين والالمان على الخط لإنجاح التقارب الكردي الكردي ’’ إن تركيا تتوجس خفية من دخول أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وغيرها، على الخط وتبنيها بجدية ملحوظة، مشروع التقارب الكردي’’.

وتابع ’’بذلك فإن السحر ينقلب على مكائد الأنظمة الغاصبة لكردستان وأدواتها، ولا يمكنها أن تجابه إرادة التحالف الدولي، الذي وضع ضمن استراتيجيته، ترتيب البيت الكردي، وحماية المناطق الكردية من المخاطر المحدقة، وتمكين الكرد من تعزيز دورهم في مناطقهم التاريخية، والسعي لأن يتوج الحل السياسي للأزمة السورية، بإنشاء دولة إتحادية، وحل قضية شعبنا الكردي في تقرير مصيره حسب العهود والمواثيق الدولية’’.

وأنهى حسن صالح حديثه قائلا ’’ في الختام فإن ما يعزز التفاؤل، هو توفر الظروف الموضوعية لصالح قضيتنا القومية، وما على القوى السياسية الكردية في كردستان سوريا سوى أن توفر العامل الذاتي على أسس قومية سليمة’’.

Comments are closed.