شؤون ثقافية

أبني الأعشاشَ في المراسمِ والمواسمِ

أبني الأعشاشَ في المراسمِ والمواسمِ
 
عبد الواحد السويح
 
إنّني هنا
أتذكّرُ
كلّ ما لم أرَهُ
بعد
(عبد الزّهرة زكي)
 
أكتبُ الأشياءَ، هل تراني أم إنّ الوالدَ لم يلدْ؟ إنّي أفرّخُ أفرّخُ وأبني الأعشاشَ في المراسمِ والمواسمِ وأكتبُ الأشياءَ ومنابعُ قلمينا واحدةٌ تكتبُ وتقرأ باسمكَ، سبحاني معكَ، كم عذّبتْنا مخلوقاتُنا.
 
هل تراني إلاّ مبشّرا بعشقكَ الّذي أفعمتَه فيَّ وأسريتَه في دماء روحي
جسدي يجفُّ كلّما تناسلتْ أسماكُ النّبع والرّحلةُ تختفي من حقيبة السَّفرِ وتعاليمُ العليمِ ساءلتُها، عددٌ أم إنَّ الوالدَ لم يلدْ وأمّي أكادُ أسمع شهيقَها لحظتي الأولى، كانت مأخوذةً وحارتْ معها الرّياحُ
 
إنّي أفرّخُ أفرّخُ وتتوالدُ الكلماتُ وتتكاثرُ وكلّما انزاحتْ يشتدُّ عودي وأبني الأعشاشَ في المراسمِ والمواسمِ فهلاَّ أرسلتم إليَّ أنثاي؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق