العلوم والتكنولوجية

البشرية فشلت بمواجهة كورونا فكيف لها أن تواجه هذه الظاهرة الكونية: قد يدخل الشمس مرحلة ’’ سبات كارثي ’’ تهدد الحياة على الارض

بروسك حسن ـ xeber24.net

لقد فشلت البشرية في مواجهة جائحة كورونا , التي أجتاحت العالم وحصدت أرواح عشرات الآلاف من العالم , وأصابت مئات الالاف ايضا , ووقفت الحياة والتجارة وشلت الحركة بكل كامل , دون أن تلاقي البشرية اي علاج أو دواء لهذه الجائحة وذلك بالمختصر المفيد لأن البشرية لم تكن مجهزة ابداً في يوم من الايام لمواجهة هكذاء وباء أو وباء آخر.

البشرية منهمكة بالصراعات فيما بينهم والقوي يأكل ويصطهد الضعيف , ويقوي الاخر ينافس بقية الاقوياء ويستثمرون جل أموالهم في صناعات الاسلحة لخلق توازن فيما بينهم , بدلا من تصنيع اجهزة يمكن استخدامها اثناء انتشار هكذا امراض , وقد كشفت كورونا مدى ضعف البشرية ليس أمام الامراض فقد بل امام جميع بقية الكوارث ايضا.

ورغم أن الانسان يدعي بأنه أصبح يملك أمكانيات قوية , ولكن أمكانياته أثبت أنها لا تتعدى المواجهة فيما بينهم , والانسان لم يجلي اهتمام سوى بالاسلحة لإستخدامها ضد البعض فقط.

وبعد فشل البشرية في مواجهة كورونا , هل لها ان تواجه طواهر طبيعية او فضائية كونية مثلا ؟؟. وخاصة ظاهرة مثل ادعته العلماء مؤخراً حول احتمالية ثبات الشمس الكارثي والتي قد تهدد الحياة على الارض.

ويقول علماء إن الشمس دخلت في إطار الحجب، ما قد يتسبب في تجمد الطقس والزلازل والمجاعة، حيث تقع حاليا في فترة “الحد الأدنى للطاقة الشمسية”، ما يعني أن النشاط على سطحها انخفض.

ويعتقد الخبراء أننا على وشك الدخول في أعمق فترة من “انحسار” أشعة الشمس المسجلة على الإطلاق، مع اختفاء البقع الشمسية فعليا.

وقال الفلكي الدكتور توني فيليبس: “الحد الأدنى من الطاقة الشمسية جار، وهو عميق. أصبح المجال المغناطيسي للشمس ضعيفا، ما يسمح بأشعة كونية إضافية في النظام الشمسي. وتشكل الأشعة الكونية الزائدة خطرا على صحة رواد الفضاء والمسافرين في الهواء القطبي، وتؤثر على الكيمياء الكهربائية في الغلاف الجوي العلوي للأرض، وقد تساعد في إحداث البرق”.

ويخشى علماء ناسا من أن يكون تكرارا لـ Dalton Minimum، التي حدثت بين 1790 و1830، ما أدى إلى فترات من البرد القارس وفقدان المحاصيل والمجاعة وانفجارات بركانية قوية.

وانخفضت درجات الحرارة بما يصل إلى 2 درجة مئوية على مدى 20 عاما، ما أدى إلى تدمير إنتاج الغذاء في العالم.

وفي 10 أبريل 1815، حدث ثاني أكبر ثوران بركاني خلال 2000 سنة في جبل “تامبورا” بإندونيسيا، ما أسفر عن مقتل 71000 شخص على الأقل.

وأدى أيضا إلى ما يسمى عاما بلا صيف في 1816، عندما هطلت الثلوج في يوليو.

وحتى الآن هذا العام، كانت الشمس “فارغة” مع عدم وجود بقع شمسية 76% من الوقت، وهو معدل تم تجاوزه مرة واحدة فقط في عصر الفضاء – في العام الماضي، عندما كانت 77% فارغة.

المصدر: ذي صن ـ Xeber24 – RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق