جولة الصحافة

المونيتور: تركيا تستهدف محادثات السلام الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة

سلافا عمر ـ Xeber24.net

افادت صحيفة المونيتور من خلال تقرير نشرته عن استياء تركيا من الحوار الكردي -الكردي، وقالت إن تركيا بدأت بالإشارة علناً إلى استيائها من محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة بين الكرد في سوريا التي انطلقت الشهر الماضي.

وجاء هذا الاستياء من خلال هجوم وسائل الإعلام المحسوبة على حزب العدالة والتنمية.

وفي نفس اليوم ، أصدرت وزارة الخارجية التركية بيانًا انتقدت فيه اليونان ومصر وقبرص والإمارات العربية المتحدة بذريعة المواجهة المستمرة في شرق البحر الأبيض المتوسط.

كما هاجمت سلطات العدالة والتنمية فرنسا، بسبب مساهمتها في محادثات السلام الكردية – الكردية السورية.

ويقول ممثل حزب الشعوب الديمقراطي في واشنطن جيران أوزجان “إن الحقوق الكردية مثل ارتفاع مستوى سطح البحر، عندما ترتفع في مكان، ترتفع في كل مكان”.

واضافت الصحيفة: ” ليس من المستغرب أن تضغط الولايات المتحدة على الجانبين، للامتناع عن التعليق إلى وسائل الإعلام حول المحادثات، خوفاً من أن يتم نسفها مرة أخرى”.

وانطلقت المحادثات بين حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وهو جزء من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وبين ما يسمى المجلس الوطني الكردي الذي يضم عدة أحزاب تنخرط ضمن ما يسمى الائتلاف السوري والذي مقره اسطنبول التركية.

كما أن مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية على الأرض، ويليام روبوك، يتوسط بين الجانبين.

وكانت الجولة الأخيرة من الحوار قد بدأت في أواخر تشرين الأول/ أكتوبر من قبل قائد قوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي”، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على تدمير ما يسمى بالخلافة التي أعلنها داعش في أجزاء من سوريا والعراق.

واشارت الصحيفة، إن التوقيت لم يكن صدفة، حيث تواصل الجنرال مظلوم عبدي مع المجلس الوطني الكردي بعد وقت قصير من هجمات تركيا في 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019 على مناطق شمال وشرق سوريا بين سريه كانيه وكري سبي/تل أبيض.

وأوضحت أن الجنرال مظلوم عبدي قام بتحويل فطنته الاستراتيجية من ساحة المعركة إلى الدبلوماسية، على أمل مشاركة المجلس الوطني الكردي والأحزاب الكردية الأخرى، ويمكنه من تعزيز الشرعية الدبلوماسية للإدارة الذاتية، وكما وصف عبدي الجهد المبذول في مقابلة مع المونيتور في كانون الثاني/يناير بأنه يؤسس جبهة كردية مشتركة للدفع من أجل الحقوق الكردية، سواء كانت متوقفة الآن في محادثات السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة في جنيف، أو في المفاوضات المستقبلية مع الحكومة المركزية في دمشق.

وأفادت الصحيفة إن الحوار الكردي – الكردي من شأنه أن يضعف حجج تركيا بأن الإدارة الذاتية جزء من حزب العمال الكردستاني، الأمر الذي سينهي اعتراضات تركيا على الشراكة بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية، كما يحمي شمال وشرق سوريا من المزيد من الهجمات التركية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق