الأخبار

تركيا تحجز نعش موسيقار ’’ كروب يوروم ’’ وتعتقل والده

بروسك حسن ـ xeber24.net

تستمر الدولة التركية في انتهاكاتها القمعية وتمنع اي حري للرأي في البلاد، لتتحول تركيا الى سجن كبير يديره حكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يدير البلاد بقبضة من الحديد.

قمع الحريات لا يسلم منها قمع الموسيقى والممثلين والرياضيين والصحفيين ولا السياسيين والبرلمانيين.

فعازف الغيتار إبراهيم جوكتشيك توفي بعد دخوله في إضراب عن الطعام احتجاجا على حملة الحكومة ضد فرقته الموسيقية اليسارية.

واحتجزت السلطات التركية في اسطنبول عددا من المشاركين في تشييع جنازة عضو فرقة موسيقية تركية اشتراكية وأطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع خلال مراسم تشييع جثمان الموسيقار الراحل اليوم الجمعة.

ووفق تصريح محامي الموسيقار الراحل لوكالة الأنباء الألمانية فإن عدة أشخاص تجمعوا لحضور جنازة عازف الغيتار الشهير إبراهيم جوكتشيك، الذي توفي في مستشفى باسطنبول الخميس، بعد يومين من إنهاء إضرابه عن الطعام الذي استمر 323 يوما احتجاجا على حملة الحكومة ضد فرقته الموسيقية.

وكان جوكتشيك والمطربة هيلين بولك، التي توفيت في نيسان/ أبريل بعد الإضراب عن الطعام لمدة 288 يوما، جزءا من فرقة “جروب يوروم”. وتعني “يوروم” بالتركية التعليق أو التفسير.

وأوضح المحامي جورجون دناجي، الذي لم يكن حاضرا في الموقع إن الشرطة أغلقت الشارع الذي كان فيه جثمان جوكتشيك بدار عبادة للطائفة العلوية وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المعزين , مضيفاً أن الشرطة احتجزت حوالي 20 شخصا، من بينهم والد جوكتشيك.

تركيا التي اعتقلت المعزين بحجة مكافحة فيروس كورونا , أسواقها تعج بالمواطنين والمتسوقين.

واستغلت انقرة تفشي الفيروس لاستهداف الأصوات المعارضة لسياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لكن حالة القمع المستشرية اثارت دولية ومحلية حتى من قبل اطراف كانت مقربة بشكل كبير من السلطة.

وتعتبر السلطات التركية فرقة “جروب يوروم” الموسيقية مرتبطة بحزب “جبهة التحرير الشعبي الثوري” اليساري ، الذي تصنفه أنقرة كمنظمة إرهابية.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول أن أحد ممثلي الادعاء في اسطنبول طالب بالسجن لمدة تصل إلى 15 عاما لأعضاء الفرقة في تشرين ثان/ نوفمبر بسبب عضويتهم المزعومة في حزب جبهة التحرير الشعبي الثوري.

وتورطت انقرة في سجن عشرات الآلاف من العسكريين والقضاة والصحفيين وأساتذة الجامعات إضافة الى الممثلين المناهضين لسياسات اردوغان بحجج متعددة من الإرهاب والمشاركة في الانقلاب الفاشل لسنة 2016.

وتمكن اردوغان من كسب عداوات من مختلف التيارات الفكرية والثقافية في الداخل كما هو الحال مع سياساته الخارجية التي أوصلت تركيا لطريق مسدود وأضرت بعلاقاتها الخارجية بشكل كبير.

ويتوقع كثير من الملاحظين ان حظوظ اردوغان وحزبه العدالة والتنمية في قيادة تركيا اصبح معدوما بسبب حالة الاخفاق والتردي في مختلف المجالات.

المصدر وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق