اخبار العالم

مقتل ’’ رياض نايكو ’’ زعيم جماعة “حزب المجاهدين” الارهابية في عملية هندية

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد إقليم جامو وكشمير انتشاراً لفكر حزب المجاهدين المسلحة المؤيدة لباكستان والتي تنشط في مناطق شمال شرق باكستان وتسعى إلى دمج جامو وكشمير مع باكستان كولاية إسلامية.

ونفذت القوات الهندية عملية عسكرية واسعة في إقليم “جامو وكشمير”، أسفرت عن مقتل رياض نايكو، أحد زعماء جماعة “حزب المجاهدين”.

وذكرت صحيفة “هندوستان تايمز”، في تقرير لها، إن العملية جرت الليلة الماضية، في قرية “بيغبورا” التابعة لمنطقة “بولواما”.

وأشارت إلى أن العملية أسفرت عن مقتل نايكو، بالإضافة إلى اثنين من مساعديه.
وتولى رياض نايكو قيادة جماعة “حزب المجاهدين” في إقليم “جامو وكشمير” بعد مقتل برهان واني، عام 2016.

وكانت السلطات الهندية تتهم نايكو بالتخطيط لهجمات على المؤسسات الأمنية في المنطقة.

وواني ، كان يبلغ من العمر 22 عامًا عندما قتل، في 8 يوليو/تموز العام 2016، خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات الهندية.

وتسبب مقتله بمظاهرات عارمة شارك فيها عشرات الآلاف من الأشخاص في الإقليم، وتدخلت السلطات الهندية لفضها باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وبدأ النزاع على إقليم كشمير، بين باكستان والهند، منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، حيث نشبت 3 حروب، في أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل قرابة 70 ألف شخصٍ من الطرفين.

وحزب المجاهدين هي منظمة مسلحة مؤيدة لباكستان تنشط في مناطق شمال شرق باكستان وتسعى إلى دمج جامو وكشمير مع باكستان كولاية إسلامية.

أسسها محمد أحسن دار في سبتمبر 1989، وزعيمه الحالي سيد صلاح الدين، وتعتبر أحد أهم اللاعبين الرئيسيين في نزاع كشمير؛ حيث حولت النزاع في كشمير من معركة قومية إلى معركة دينية جهادية، هي متأثرة بفكر الجماعة الإسلامية.

ويقع مقرها الرئيسي في مظفر آباد في آزاد كشمير، ولها مكتب في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

بينما تُصنف كمجموعة إرهابية من قبل حكومات الهند، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة.

ولتركيا علاقات جيدة مع باكستان وهناك انباء عن علاقة سرية تجمع الحكومة التركية في انقرة بقيادات حزب المجاهدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق