شؤون ثقافية

هكذا أتهيأ دائما

هكذا أتهيأ دائما
 
سيدي خليفة/ ‏نواكشوط‏
 
في كُـل مرة أصحو
و روحي مُحملة بمؤنِ
صُراخ المُعذبين
تدحرجُ أنين الموتى
كي لا تطفو المأساة أكثر
أدفنها في نفسي دون أن أهتم
 
هكذا أتهيأ دائما
يلقي العمر بأمواجي نحو
صمتِ اللحظة الهاربة من الشقاء
لأصنع مرتعا أدسُنِـي في ينبوعهِ
دون أن تجف عروق مأساتي
 
أرغب أن أمشي عاريا
من كل شـيء
كالورود البيضاء التي
يسير فوقها الرُخام
تاركَ أثر جروحه عليها
لِـ تتفتح أزهارها بعد أن أرعبها
خطواته الخشنة
 
لا تغتـر
ليس هناك مواساة تجعلُك
تبستم باكيّا
تتقيء حتى تنسـى
تلتهم خوفك حتى الموت
ان تجفف قلقك اللا محدود
المُفزع أن تنهشك سكاكين كُـل هذا
و يسرح طيفُك الزاحفُ
بطمأنينة الى بداية الطريق ببشاشة
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق