الأخبار

صحيفة تركية تصف مساعدات أمريكا الإنسانية لقسد بالطعن في الظهر وتقول: افعل خيرا تلقى شرا

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

بلغ الحقد والضغينة بأنصار ومؤيدي حزب العدالة والتنمية في تركيا، إلى وضع شروط على الدول والجهات التي تورد إليها منتجاتها من القطع الصناعية في إطار تجارتها الخارجية، بقطع المساعدات الإنسانية عن شعوب شمال وشرق سوريا في ظل انتشار وباء كورونا.

وفي هذا السياق ذكرت صحيفة تركية يوم أمس الجمعة، أنه على الرغم من إرسال تركيا مساعدات طبية إلى واشنطن، لكن الأخيرة مصرة في نهجها بتقديم الدعم للوحدات الكردية المسلحة.

وقالت صحيفة “سوزجو”، في تقرير ترجمته وكالة “عربي21″، أن ذلك يسمى “افعل خيرا تلق شرا”، في الوقت الذي أرسلت فيه تركيا طائرتين محملتين بالمستلزمات الطبية، على مدار يومين متتاليين، للولايات المتحدة البلد الأكثر ضررا بفيروس كورونا المستجد.

وأضافت أن الولايات المتحدة طعنت تركيا من الظهر مجددا، وقدمت المساعدات الطبية “للمنظمات الإرهابية” في شمال سوريا.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة، التي توفر كافة أنواع الدعم للوحدات الكردية المسلحة “قسد” في سوريا، وقفت إلى جانب تلك المنظمة التي تصنفها تركيا بـ”كيان إرهابي”، ولم تتركها في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولفتت إلى أن مساعدات أمريكية جديدة وصلت الوحدات الكردية المسلحة في مدينة الشدادي التابعة لمحافظة الحسكة السورية، منوهة إلى أن تلك المساعدات شملت أحواضا متنقلة طبية، وكمامات وقفازات، وأدوات تعقيم.

وأضافت أن الولايات المتحدة قدمت مستلزمات بقيمة 1.2 مليون دولار لقسد في أوائل نيسان/ أبريل الماضي.

ونوهت إلى أنه أمام النوايا الحسنة لأنقرة، ما زالت واشنطن تقدم الدعم لمنظمة العمال الكردستاني منذ سنوات، ولم تتخلّ عن فتح الله غولن المتهم بمحاولة الانقلاب في تركيا، وما زالت تقاضي “بنك هلق” التركي بسبب إيران، وتقف في وجه تركيا في مختلف مناطق الأزمات.

في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام تركية أن أنقرة أرسلت أجزاء وقطعا مهمة لشركة فورد الأمريكية، التي تستعد لصنع أجهزة تنفس اصطناعية في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من نظيره التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي سابق، معدات وقطع غيار تستخدم في صناعة أجهزة التنفس الصناعي التي تمكنت تركيا من صناعتها محليا.

وأرسلت تركيا خلال الأيام القليلة الماضية طائرتين من المساعدات الطبية إلى الولايات المتحدة، تتضمن مستلزمات طبية وقائية، وفي مقدمتها الكمامات و المريولات الطبية الواقية والمواد المعقمة.

المصدر: صحيفة الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق