أخبار عابرةالبيانات

الإدارة الذاتية تحمل روسيا وأمريكا ومجلس الأمن مسؤولية هجوم الطائرة التركية بالقذائف على مدينة كوباني

سورخين رسول ـ Xeber24.net

ألقت طائرة تركية مسيرة قذيفتين انفجرت إحداها في الساعة الـ 3:10 فجر اليوم الثلاثاء، فيما انفجرت الثانية الساعة 3:45، أمام مبنى قوى الأمن الداخلي (الأساييش) في مدينة كوباني ولم يوقع الهجوم أي خسائر بشرية واقتصرت على الأضرار المادية.

وحملت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا روسيا وأمريكا مسؤولية ممارسات تركيا، وطالبت المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وفي المقدمة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بإبداء مسؤولياتهم حيال الممارسات التركية بحق المنطقة، وضرورة العمل لكي تلتزم تركيا بالاتفاقات.

وبهذا الصدد أصدرت الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا بيان إلى الرأي العام، وقال البيان: “في الوقت الذي لازال العالم يعاني من أزمة كورونا COVID 19 والسعي المستمر لاحتواء النتائج المدمرة لهذا المرض، وفي الوقت الذي تعاني فيه مناطق شمال وشرق سوريا من عدم الإهتمام اللازم من قبل منظمة الصحة العالمية وسعي الإدارة الذاتية في منع انتشار هذا الفيروس عبر الإجراءات الوقائية اللازمة حفاظاً على حياة ما يقارب خمسة ملايين إنسان في هذه المناطق؛ تستمر الدولة التركية بمنع التركيز على هذه الجهود وتستهدف مناطقنا في ظل وقف العمليات القتالية من قبل عموم العالم”.

وأضاف البيان: “استهداف دولة الإحتلال التركي في صبيحة هذا اليوم 28 نيسان 2020 لمقاطعة كوباني وقبلها مناطق الشهباء من خلال القصف المكثف والذي خلّف كذلك أضرارا جسيمة وهجّر المئات من المهجرين أصلاً من عفرين إلى الشهباء؛ حيث لم يسلموا من القصف التركي حتى بعد الهجرة من عفرين، هذه الممارسات ما هي إلا دلائل قطعية على عدم الإهتمام واللامسؤولية من قبل تركيا فيما يتعلق بضرورة التعاون لمنع انتشار كورونا؛ كذلك تجاوز علني لجميع القرارات الدولية بما فيها ما هو متعلق بوقف العمليات القتالية في ظل هذا الوباء، مع التأكيد بأن جميع الدلائل التي تؤكد عدم التزام دولة الإحتلال التركي بأية عهود أو مواثيق دولية حاضرة وبقوة في جميع مناطق احتلالها في سوريا وفي مقدمتها عفرين وسري كانيية/ رأس العين و /كري سبي/ تل أبيض”.

وطالب البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي الالتزام بمسئولياتهم: “إننا في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الوقت الذي نهيب فيه بضرورة التعاون والإلتزام بالمخرجات المعتمدة عالمياً لمكافحة فيروس كورونا فإننا نطالب المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وفي المقدمة مجلس الأمن الدولي وكذلك الأمم المتحدة بإبداء مسؤولياتهم حيال الممارسات التركية بحق مناطقنا حيث أن قوات سوريا الديمقراطية التزمت بالنداء الأممي لوقف النزاع بين كافة الأطراف في ظل هذه الظروف ولابد من الضغط عليها لضرورة التزامها بهذا النداء، كما أن روسيا وأمريكا لهما اتفاقات مباشرة مع تركيا بخصوص تواجدها وآليات ذلك في شمال وشرق سوريا، أيضاً قوات سوريا الديمقراطية لا تتواجد بموجب هذه الاتفاقيات في المناطق التي تمت مهاجمتها”.

“لذا نطالب دولتي روسيا وأمريكا بإبداء مسؤولياتهم وضرورة العمل لكي تلتزم تركيا بتلك الاتفاقات حيث جميع أطراف هذه الاتفاقيات هي مسؤولة حيال التصعيد التركي في مناطقنا”.

وأكد البيان على أن هذه التجاوزات تسبب الفوضى: “هذه التجاوزات تخلق الفوضى وذات مدلولات عينية قطعية بأن تركيا لا تعي ولا تدرك مخاطر هذا الفيروس لا بل تستغل جميع الظروف بما فيها الحالات الإنسانية لتنفيذ مخططاتها العدوانية لذا نطالب جميع الأطراف المذكورة بضرورة التحرك وبالسرعة القصوى لوقف هذه الاعتداءات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق