الأخبار الهامة والعاجلة

محمود حبيب : الداعم التركي ينقلب على شركائه في شمال غرب سورية إرضاء للقيصر الروسي (تفاصيل ما يحصل)

كاجين أحمد – xeber24.net

يواجه التنظيمات الإرهابية، التي انحصرت في مدينة إدلب شمال غرب سورية، تقلبات في سياسة داعمها التركي، نتيجة الضغوطات الروسية، مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للنظام التركي، بالتخلص من الفصائل المتطرفة التي كانت تدعمها في شمال غرب سورية.

وفي هذا السياق، أفاد المتحدث باسم لواء الشمال الديمقراطي “محمود حبيب” لمراسل “خبر24” , بأنه “حصل اتفاق روسي تركي على استلام طريق M4، و تسيير دوريات مشتركة، و من بنود الاتفاق المعلنة أن تتخلص تركيا بعد هذه المرحلة، من القوى الجهادية و خصوصا هيئة تحرير الشام النصرة سابقا”.

وأضاف حبيب، “بما ان الموضوع دخل حيذ التنفيذ، فقد أحست النصرة و اشباهاها ، بالخطر القادم، لانهم يعلمون يقينا أن المحتل التركي سوف ينهي وجودهم بالتوافق مع روسيا، كي يعملوا على انتاج كيان عسكري جديد، بعيد كل البعد عن قضية التطرف الاسلامي ، و من خلال هذا التشكيل سيتم قبول الروسي و النظام كشركاء في المرحلة القادمة”.

وأشار حبيب إلى، أنه “لذلك اوعزت النصرة لكوادرها بقطع الطريق سلميا، اي من قبل اشخاص مدنيين، و لما كانت هذه اللعبة مكشوفة و لم تنجح، نشرت حواجز لعناصرها على الطريق بين سراقب و اريحا”.

وتابع، “بما ان الاتفاق التركي الروسي واجب التنفيذ، قام الجانب التركي، بالإيعاذ لهذه الحواحز بالابتعاد عن الطريق كي تمر الدورية التركية، و لم تستجب عناصر النصرة للأمر، مما جعل الجيش التركي، يرسل طائرات مسيرة، تحمل صواريخ، و تقوم بضرب احد الحواجز و تردي ثلاث عناصر للجبهة”.

وأكد حبيب، “على اثر ذلك، قامت مجموعات من الجبهة بالاعتداء المسلح على نقطة للجيش التركي ، أوقع جرحى، و اليوم ليلة الاحد ، استقدمت الجبهة اليات ثقيلة و دبابات لتنشرها على مداخل مدينة اريحا تحسبا لأي تصعيد قادم، و لتصر على قطع الطريق عسكريا أمام الدوريات التركية ـ الروسية”.

ونوه حبيب إلى، أن “الوضع قابل للتصعيد، و يؤكد ذلك التصريحات الروسية عن احتمال القيام بعمل عسكري جنوب محافظة ادلب، و المقصود هنا الطريق الدولي M4”.

وأوضح حبيب، أنه “بالنتيجة لو حدثت مثل هذه المواجهات، فستقتصر على جناح ضمن النصرة لا يريد أي حل، لانه سيواجه بكل الاحوال مصير أسود”.

وأفصح حبيب بالنهاية، أنه “أعتقد ان هناك بعض العناصر و القيادات ، سيتم المحاولة التخلص منها، قبل ان تصل الامور الى حل هيئة تحرير الشام، و انخراط ما تبقى من عناصرها ضمن الرؤية التركية الروسية للحل في ادلب ، الايام القادمة ستكشف المزيد من التطورات في محافظة ادلب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق