الأخبار

بعد تدميرهم سوريا تركيا تقوم بنقل الجهاديين الى ليبيا

بروسك حسن ـ xeber24.net

استطاعت تركيا ان تكون ممراً أمناً لجميع الجهاديين الى سوريا والعراق , في السنوات التسع الماضية , من جميع أنحاء العالم , للمشاركة في الحرب الاهلية السورية التي دمرت البلاد والعباد.

وسط محاولات حثيثة من قبل كل من روسيا وتركيا وإيران لتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار في إدلب السورية , و فيما يستميت الجيش التركي لإعادة فتح طريق حلب- اللاذقية الدولي وفقاً لاتفاق موسكو لوقف إطلاق النار في إدلب والمنطقة العازلة مارس الماضي وتسيير دوريات مشتركة مع روسيا، اعتبر رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ الاتفاقيات التركية- الروسية وصلت إلى خواتيمها من أجل إنهاء تواجد الجهاديين داخل الأراضي السورية، حيث يُراد من الحكومة التركية استخدامهم في بقعة جغرافية أُخرى من العالم، فاختارت ليبيا.

ورأى أنّ تركيا أخذت ما تريده من سوريا، فاحتلت عفرين ومناطق في شمال سوريا وأرسلت آلاف الجنود الأتراك من أجل السيطرة على المنطقة الحدودية بين جسر الشغور جنوب غرب إدلب ومنطقة سري كانية / رأس العين.

وأبلغت الاستخبارات التركية مُقاتلي الفصائل السورية التابعة لها أنها تريد الحسم في ليبيا على حساب الجيش الوطني الليبي خلال الأسابيع القادمة من أجل مساعدة ميليشيات حكومة الوفاق وإحراز المزيد من التقدم.

وفتحت تركيا جسراً جوياً آخر للمجموعات الجهادية السورية وغير السورية، والتي تنضوي تحت إطار ما يسمى بالجيش الوطني السوري، للقتال في ليبيا.

وكشف عبدالرحمن أنّ هناك عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي داعش من الجنسية السورية باتوا في ليبيا، وهناك أيضاً عناصر من جنسيات شمال أفريقيا من تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعات جهادية أخرى، جرى نقلهم إلى ليبيا عبر الأراضي التركية، أي أن هناك خطة لنقل عدد كبير منهم.

واعتبر في تصريحات نشرها المرصد السوري على منصّته الإلكترونية، أنّ تركيا تعمل اليوم على تفريغ إدلب من الجهاديين وإرسالهم إلى ليبيا، بينما هي من أدخلتهم إلى سورية من أجل تدمير الثورة وتحويلها من مطالبة بالحرية والكرامة إلى ثورة فصائل إسلامية متطرفة.

ولا يزال هناك عناصر من الجيش الوطني السوري التابع لتركيا، يخرجون للقتال في ليبيا ردّاً لما يقولون إنّه جميل كل من عبد الحكيم بلحاج ومهدي الحاراتي لإرسالهم مقاتلين ليبيين للمُعارضة السورية بدءاً منذ نهاية العام 2011.

وتواصل تركيا تجنيد المقاتلين السوريين وإرسالهم عبر مطاري غازي عنتاب وإسطنبول إلى ليبيا، وهناك لوائح لأكثر من 2500 مقاتل من جيش الشرقية وأحرار الشرقية والسلطان مراد يستعدون للالتحاق بأكثر من 7500 عنصر باتوا منذ أشهر في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق