الأخبار

حزب الديمقراطي الكردستاني يحشد بمزيد من القوات في زيني ورتي ويتحصن فيه رغم جميع التحذيرات

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد اقليم كردستان العراق تصعيداً بين الاحزاب الكردستانية الثلاث , الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني والعمال الكردستاني , على خلفية قيام الديمقراطي الكردستاني بحشد قوات لها في منطقة زيني ورتي , التي تعتبر منطقة نفوذ الاتحاد الوطني وبوابة لقنديل معقل قيادة حزب العمال الكردستاني.

ونقلت وكالة ’’ روج نيوز ’’ من مصادر محلية لها بان قوات الديمقراطي الكردستاني عززت تواجدها في مناطق متفرقة بمحيط ورتي،يأتي ذلك رغم التحذيرات الصادرة من جانب الاطراف السياسية ومجمل فئات المجتمع، من التهيئة لاجواء الاحتراب الكردي.

وبحسب اخر المعلومات الواردة من منطقة ورتي بشمالي هولير، فان الديمقراطي الكردستاني لم ينصت للتحذيرات وواصل نشر قواته التي استقدمها الى المنطقة منذ 18 اذار الفائت.

ويسود حالياً هدوء في ورتي، بيد ان القلق لازال ينبض في نفوس سكان المنطقة الذين اكدوا مراراً ان اي تصعيد و توتر لا يصب في مصلحتهم، بل ان الدول المحتلة و على رأسها تركيا هي المستفيد الاول من هذا التوتر،وهي التي تقف وراء هذا التوتر بهدف احتلال المزيد من اراضي جنوب كردستان، وفق ما اشار اليه توضيحات كثيرة صدرت من جانب قوى سياسية و مدنية و لا سيما منظومة المجتمع الكردستاني.

وكانت منظومة المجتمع الكردستاني اشارت في بيان لها قبل اسبوعين ، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني ضالع في عملية استهداف 3 مقاتلين من الكريلا حيث استشهدوا بقصف تركي بعد عودتهم من مهمة تفاوضية مع الديمقراطي الكردستاني في مقار الاخير بمنطقة ورتي، وذلك في نفس اليوم الذي قصفت فيه الدولة التركية مخيم مخمور للاجئين.

ومن المعروف ان جغرافيا اقليم كردستان ينقسم الى منطقتي نفوذ ،تخضعان للحزبين الديمقراطي و الاتحاد الوطني، منذ اخر حرب اهلية وقعت بينهما في تسعينات القرن الفائت.

ومنطقة ورتي تعتبر من المناطق الواقعة تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني، بينما استقدم الديمقراطي قوات تابعة له في منتصف اذار الفائت، ما ادى الى ظهور صراع و توتر بين الطرفين.

ويقول الديمقراطي الكردستاني ووسائل اعلامه و قاداته ان القوات التي توجهت الى المنطقة هي تابعة لوزارة البيشمركة، في اطار مهام امني يتعلق بمكافحة كورونا، الا ان مصادر في البيشمركة نفت هذه الرواية و قالت انها قوات تابعة لقوات الـ80 المرتبطة بالحزب بشكل مباشر.

الى ذلك، فقد كثفت الطائرات التركية هجماتها في مناطق شمالية باقليم كردستان، وطالت عمق الاراضي لتستهدف يوم 15 نيسان الجاري،سكان مخيم مخمور جنوبي هولير، واسفرت عن استشهاد 3 نساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق