شؤون ثقافية

مقام الورد المغشي عليه

مقام الورد المغشي عليه
/ هكذا قالت له الغزالة التي ختم على فخديها بظمأ شفتيه /
 
أعرف مذاق الورد
لثغةُ نشوة تُحددُ
مواصفات السُكر و المقام
أعرفُ عطرها تلك
المنذورة للشبق و بهجته
 
يا سيدة النبيذ
رُدي للكأس أغانيه
و دعي لي أسباب الجنون
مسورٌ أنا بكِ
ناوليني أناملكِ الضليلة
كي أرى الأتي من الحنين
 
كوني و لهي و ذاتي
و طيني الأسمر
دعيني أبني خيمتي
و ادقُ أوتاد هذا الليل
على ربوة التيه
 
يا أبنة التين
يا فاكهتي الليلية
يا شهقة محار الروح
هيا أدخلي خلوة أسراري
شُدي و ثاقي و أملئي
جسدي الظاميء بالقُبل
 
دعي أرتعاشة يديكِ
تشدني سهماً إلى كبدِ السماء
أيتها الخارجة عن النص
ليس ثمة فكاكٌ لكِ سواي
تحتمين به في متاهات
الوجد الرجيم
 
مُتجدرةٌ في نص الجسد
أمدُ لكِ و تمدين إلي
دعينا نعد وليمةٌ باذخة
و عشاءً سرياً لعاشقين
بحجم الجنون
 
ليلةٌ بألفِ ليلة
نتقصى نمش الوله
و قصائد نرتكبُ الأثم لنكتبها
بمداد الورد حتى مطلع الياسمين .
 
 
مفتاح البركي / ليبيا
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق