الأخبار الهامة والعاجلة

منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تركض وراء تمثيليات ’’ الجزيرة ’’ وتتغاضى عن استخدام تركيا الاسلحة المحرمة في شمال سوريا

بروسك حسن ـ xeber24.net

اتهمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم الأربعاء للمرة الأولى النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية في ريف حماة عام 2017، ومن جهتها اتهمت المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور المنظمة الأممية بالتستر على تورط روسيا والنظام في هجمات شمال غربي البلاد.

وقال منسق فريق التحقيق التابع للمنظمة سانتياغو أوناتي لابوردي في بيان إن فريقه “خلص إلى وجود أسس معقولة للاعتقاد بأن مستخدمي السارين كسلاح كيميائي في اللطامنة (محافظة حماة) في 24 و30 مارس/آذار 2017 والكلور (..) في 25 مارس/آذار 2017 هم أشخاص ينتمون إلى القوات الجوية السورية”.

وأكد الفريق أن القصف تم باستخدام طائرات عسكرية من طراز سوخوي-22 ومروحية تابعة لسلاح الجو السوري.

وأسفر القصف على اللطامنة قبل ثلاث سنوات عن إصابة حوالي خمسين شخصاً بحالات اختناق، وفق ما أفاد ناشطون، كما استهدف مستشفى ومحيطها في البلدة.

واعتبر لابوردي أن “اعتداءات إستراتيجية بهذا الشكل يمكن أن تحدث فقط بناء على أوامر من السلطات العليا في القيادة العسكرية في سوريا”.

ولكن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية تقترب من الاحداث بشكل ازدواجي وتتغاضى عن استخدام تركيا نفس الاسلحة في 17 أكتوبر 2019 في منطقة سري كانية / رأس العين ضد مقاتلين كرد وضد أطفال المدينة وهذا ما وثقتها وسائل اعلام عديدة , ووثقها المرصد السوري لحقوق الانسان , وايضا وثقها فرق طبية كانوا يعملون في المنطقة.

وكانت مصادر طبية وغربية مختلفة متعددة أكدت أنذاك على استخدام الجيش التركى لذخائر الفسفور الأبيض “المحرمة دولياً”، وتم اكتشاف ذلك إثر الغارة الجوية التى أطلقتها القوات التركية على مدينة رأس العين / سري كانية في 17/ أكتوبر 2019 ، ما أدى لإصابة ومقتل الكثيرين من بينهم أطفالاً، وتم تشخيص الحروق التى على أجسامهم أنها ناتجة من الفسفور الأبيض الذى استخدمه القوات التركية على الأكراد.

ومن ضمن الحالات التى أصيبت بالاحتراق ومازال على قيد الحياه هو طفل كردى يدعى محمد حميد، ويبلغ من العمر 13 عاماً، يظهر الفيديو جسده مغطى بالحروق الفسفورية، ويصرخ من الآلام منادياً والديه.

كما قامت صحيفة التايمز البريطانية انذاك بالتعليق على فيديوهات الطفل الكردى المحروق، مؤكدة أنها تشكل دليلاً على أن تركيا تستخدم أسلحة محرمة دوليًا ضد الأكراد.

وسلطت صحيفة التايمز البريطانية أنذاك الضوء على قصة الطفل الكردي محمد البالغ من العمر 13 عاماً، الذي احترق جسده بشدة بمادة الفسفور الأبيض، وبات يصارع الألم والموت، جراء قصف تركي طال رأس العين، شمال سوريا قبل أيام

وأكدت الصحيفة بأن إصابة محمد دليل واحد وقوي على العديد من الأدلة المتزايدة التي تؤكد استخدام تركيا لأسلحة محرمة ضد الأكراد السوريين.

وانتشرت مأساة الطفل الكردي على مواقع التواصل الأجنبية، وارتفعت الأصوات مناشدة بضرورة محاكمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على جرائم الحرب المرتكبة وعمليات التطهير العرقي ضد الأكراد، في شمال سوريا.

يذكر أن منظمة العفو الدولية كانت أعلنت أنذاك أن القوات التركية والفصائل الموالية لها، ارتكبت جرائم حرب في شمال سوريا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق