شؤون ثقافية

دمعة ..ونار

دمعة ..ونار.
 
يامشهد الآلالم في وطني الحزين
يانوتة الأعوام بين دمعة ونار
يامشهد التمثيل في وطني الفقير
 
يا أغنيات الألم يالحن الدمار
يا عالم القصف والقتل اللئيم
ياصدمة الطفل اليتيم!
يا نزعة الفرحة من وجه السقيم
ياصورة الدمار في وطني الأليم
 
يا عالم قد طأطأ رأسه للطغاة
يا وجة الاشتياق إليه
قتل الجبابرة كل طفولتي
يا وطني إنى حزين لدمارك
 
في موطن اليمن السعيد
قتل وسفك ودمار وخطف
إني يماني الهوية والهوى
والعز طبعي والكرامة معدني
لن يصمد الغازي على أرض غدي
 
ياجــــرح قلبي ويا هويتي
أمي.. اليمن أنا جندي في حماك
ليست جراح السيف تؤلمنا
ولا رصاص عدونا فينا
ولكن ذكرى من يفارقنا
جــــرح عميق، لم يزل فينا
أقلام سيفي المجنونة
تكتب عن وطني ..الحزين
 
يا قدس، ياغزة :
انتظري أبن اليمن
إنه على وعد لتحريرك
ياقبلتي. الأولئ يا وحدتي
فدتك عروق دمي. وحبر قلمي
الرصاص،
 
قهرة الغزاة على مدى العصور ولم
يزل يقتادهم بالبأس ونزع اليأس
هذي بلادي دون حاكم تنادي
 
من تنادي بل هناك عيون ساهرة
لا تنام تحرسك يا وطني
هذي بلادي أغلقت سماءها
وحنطت نساءها
 
لكن ذكرى من يفارقنا.
جــــرح عميق لم يزل فينا ..
 
بلال الزيدي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق