شؤون ثقافية

الشاعر المنسي…. حامد بدرخان

الشاعر المنسي…. حامد بدرخان
 
حسين محمد علي
 
 
 
جيلنا عرفه… في حواري حلب ومقهى القصر… كردي الملامح والملاحة… وجهه مقدود من بؤس وطيبة عفرين … زيتونها… تينها… واصطفاف حبات رمان باصوطا الياقوتية… صخب شلالات كمروك.. ومزمار افراح أعراسها … نبي هورها…
في الرابع من نيسان وضع عصا التسيار عام أربعة وتسعين من رحلة طويلة بدأت عام ١٩٢٤ واسمه الحقيقي حميد مراد حسن خضر…
مناضل وشاعر كردي كبير… شغل لفترة طويلة مساحة من جغرافية النضال والادب والثقافة … درس الأدب التركي في جامعة استنبول وتخرج منها…
كان مناضلا وكيانا سياسيا مشبعا بالثقافة والفكر… وجين شعري متميز… كتب الشعر باللغات الاربع التي اتقنها… الكردية…والعربية والتركية والفرنسية…
رجل متواضع ودود دمث الشمائل كريم… اكثر من خالطه هو الاستاذ بكر بكي
أهم ما كتبه ( على دروب آسيا )… ( ليلة هجران )… طبعت أعماله الكاملة في هولير ٢٠٠٩ ..
آخر ما كتبه في نبوءة مدهشة :
 
أريد أن أموت بريئاً
 
وليس قاتلا..
 
أكره الذين يسرقون أرضي وخيراتي…
 
السلام لروحه…والجميلون لا يأتون من لا شيء..
 

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق