أخبار عابرةالبيانات

حركة المجتمع الديمقراطي تهنئ بميلاد القائد عبدالله أوجلان وتطالب منظمات المجتمع الدولي بالإفراج عنه

سورخين رسول ـ Xeber24.net

يُصادف الرابع من نيسان عيد ميلاد القائد عبدالله أوجلان الواحد والسبعين، و أصدرت حركة المجتمع الديمقراطية بياناً هنئت به الشعب الكردستاني وطالبت جميع الحركات السياسية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية وكل الأطراف السياسية، بما فيها منظمات المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للإفراج عن القائد.

وقال البيان: “بداية نهنئ شعبنا الكردستاني والإنسانية جمعاء بميلاد القائد عبدالله أوجلان، نعيش معه في ذكرى ميلاده الواحد والسبعين، حياة مليئة بالأحداث الثورية والأخلاقية خدمت المجتمعات والإنسانية على حد سواء، وأسيراً منذ إحدى وعشرين عاماً يقضيها في أصعب الظروف في سجن جزيرة إمرالي، والذي حوله إلى منبع المقاومة و الكفاح والإبداع في استنتاج العديد من المرافعات التي تضمنت بحث و تاريخ البشرية ما قبل خمسة آلاف سنة وإلى يومنا هذا، بهدف الوصول إلى الحل الأمثل لكل المشاكل العالقة التي تعيشها البشرية والمجتمع الدولي وجهاً لوجه مع تفشي وباء كورونا”.

وأضاف: “ولادة تاريخ جديد لشعوب الشرق الأوسط في مئوية العصر الحديث ميلاد فلسفة بناء حياة الإنسان الحر، للوصول إلى مجتمع ديمقراطي سياسي أخلاقي ومتحرر جنسوياً على مبدأ المساواة والعدالة الاجتماعية، و فلسفة تحرير المجتمع من بقايا وتراكمات آلاف السنين من الذهنية الذكورية السلطوية، وتأثير ثورة الشعوب في شمال وشرق سوريا جاءت نتيجة القراءة الصحيحة لهذا الميلاد العصري”.

وأشار إلى أن ميلاد القائد أوجلان يأتي في أقدس أشهر السنة: “ولادة القائد عبدالله أوجلان في الرابع من نيسان تأتي في أقدس أشهر السنة حيث تتزين الطبيعة بخمائلها وجمالها، والقائد أوجلان معروف بمحبته للطبيعة والإنسان والبيئة وحب الأشجار وزراعتها”.

وفي هذا العام، ومع تفشي الوباء مُنعنا من الاحتفال بهذا الميلاد كما تعودنا، ولكننا سنشعل الشموع ونزرع الأشجار.

كما نؤكد أن القائد أوجلان في معتقله ليس قائداً فحسب، بل يمثل إرادة الشعوب المنادية بالحرية.

وطالبت حركة المجتمع الديمقراطي عبر بيانها بالإفراج عن القائد عبدالله أوجلان: “نحن كحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM ننادي جميع الحركات السياسية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية وكل الأطراف السياسية، بما فيها منظمات المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للإفراج عن القائد عبدالله أوجلان وكل معتقلي الرأي, لأن هذه المرحلة المتأزمة الخطيرة مع فيروس كورونا تستخدمها تركيا لمصالحها السياسية خارجة عن المبادئ الأخلاقية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق