أخبار عابرةالبيانات

نداء من المنظمات والمؤسسات الدولية والمحلية العاملة في شمال وشرق سوريا لمواجهة تفشي فايروس كورونا

توجهت 121 منظمة ومؤسسة دولية ومحلية عاملة في شمال وشرق سوريا نداء إلى منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية، لدعم مناطق شمال وشرق سوريا لمواجهة مخاطر انتشار وباء كورونا.

السيد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، السيد الدكتور أحمد المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والسيد داينيوس بوراس والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية.

إننا في 121 منظمة ومؤسسة محلية ودولية العاملة في شمال وشرقي سوريا والموقّعة على هذا النداء، نتابع ببالغ القلق تفشي فيروس كورونا (COVID-19) في العالم، وانتشاره في الدول المجاورة لسوريا حديثاً. حيث تواجه منطقة شمال وشرقي سوريا المحاصرة جزئياً، والتي تعاني أساساً من نقص حاد في الكوادر والخدمات والمستلزمات الطبية ومن توقّف المساعدات عبر الحدود، تهديداً جديداً يفرضه فيروس كورونا على المنطقة في ظل إعلان العديد من المؤسسات الدولية والمحلية عن عجزها لاحتواء انتشار هذا الفيروس.

يقيم في شمال وشرقي سوريا اليوم أكثر من 4 مليون مواطن، بينهم أكثر من مليون نازح قدموا من مناطق سورية المختلفة، وجميع هؤلاء بحاجة ماسة إلى خدمات الرعاية الصحية، يقيم أكثر من مئة ألف من النازحين في أحد عشر مخيماً، إضافة إلى الآلاف من ذوي المقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة الإسلامية الذين يعيشون وسط ظروف إنسانية سيئة للغاية في مخيم الهول.

هذا ما دفع بالسلطات والمنظمات الإنسانية إلى دقّ ناقوس الخطر في ظل عدم توفّر الفحوص المخبرية للكشف عن فيروس كورونا ((COVID- 19 سوى في دمشق التي تحاول إرغام الإدارة الذاتية على التنازل والتسليم، وفي رأس العين الواقعة تحت سيطرة الفصائل التابعة لتركيا، والتي حاولت مؤخراً قطع المياه عن مدن (الحسكة وتل تمر والهول والعريشة)، ما سيزيد من مخاطر الإصابة بالفيروس حسب وكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

تشير تقارير مختلفة من المنظمات الدولية والوكالات الأممية العاملة في شمال وشرقي سوريا إلى وجود نقص حاد في التجهيزات الأساسية والأدوية والفحوص المخبرية التي تكشف الإصابة بالفيروس، فبحسب لجنة الإنقاذ الدولية، توفر وحدات العناية المركزة في جميع مشافي المنطقة مجتمعةً 28 سريراً فقط، وليس هناك سوى طبيبين اثنين مدربين على كيفية التعامل مع أجهزة التنفّس، ما سيؤدي إلى كارثة إنسانية مع انتشار الفيروس في ظل الإمكانات المتوفرة.

نحن، منظمات المجتمع المدني (الدولية والمحلية) في شمال وشرقي سوريا نعلن تضامننا مع جهود جميع الهيئات الدولية الرامية إلى الحد من انتشار هذا الفيروس، وندعو في الوقت نفسه منظمة الصحة العالمية وجميع المنظمات الدولية المعنية إلى:

  • الاستجابة السريعة وتقديم الدعم للمنظمات والهيئات المحلية للوقاية من هذا الفيروس.
  • توفير أجهزة الكشف عن فيروس COVID-19.
  • إنشاء مراكز حجر صحي مناسبة.
  • تجهيز المشافي في مناطق الإدارة الذاتية بالمعدات اللازمة بما فيها تجهيزات وحدات العناية المركزة.
  • إرسال كوادر طبية للعمل على احتواء الانتشار، وتدريب الطاقم الطبي الموجود في هذه المستشفيات.
  • توفير مستلزمات الوقاية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق