أخبار عابرةالبيانات

أكبر مظلة سياسية و إجتماعية للشعب الكُردي في العالم توجه الشعب إلى التقيد بالتعليمات الصحية

سورخين رسول ـ Xeber24.net

في ظل تفاقم وباء كورونا في أنحاء العالم وتزايد أعداد الإصابات والوفيات، حذرت لجنة الصحة في (KCK) عبر بيان، من العواقب المحتمل حدوثها في الأجزاء الأربعة من كردستان، وناشدت الشعب إلى اتخاذ التدابير الوقائية الصارمة.

وتوجهت اللجنة في بداية بيانها بالشكر للكوادر الطبية والصحية على جهودهم المبذولة لمكافحة الوباء” في الأجزاء الأربعة من كردستان: “بداية نتوجه بكل التحية والاحترام إلى كافة الكوادر الصحية والطبية في صراعهم مع فيروس كورونا المستجد في الأجزاء الأربعة من كردستان؛ وكذلك جميع المؤسسات والفئات الواعية من المجتمع، التي تكافح في هذا المجال. في هذه المرحلة، كل من يشارك في حماية وتوعية شعبنا، فهو يقوم بمهمة تاريخية. بالإضافة إلى ذلك، نستذكر جميع العاملين الذين فقدوا حياتهم وهم يمارسون عملهم الإنساني على الخطوط الأولى في مواجهة هذا الوباء القاتل ونقدم تعازينا لأسر أولئك الذين فقدوا أرواحهم بسبب فيروس كورونا”.

وأعربت اللجنة عن قلقها من ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا في أجزاء كردستان: “فيروس كورونا المستجد (Covid-19) الذي هز العالم، ظهرت حالات الإصابة به في جميع أجزاء كردستان الأربع وخاصة في شرق كردستان وجنوب وشمال كردستان؛ بالرغم من ظهور بعض الحالات في سوريا إلا أن روج آفاي كردستان لا تزال من حالات الإصابة بهذا الفيروس؛ هذا لا يعني أنها لن تظهر هناك أيضاً”.

وتخوفت اللجنة من تفاقم انتشار الفيروس ليصل إلى مرحلة خطيرة بسبب ما يواجهه الشعب الكردي من النظام التركي والإيراني: “على الرغم من تحقيق شعبنا لبعض المكتسبات أربعة أجزاء من كردستان، إلا أن دولة الاحتلال التركي والنظام الإيراني لا تزال تمنع المبادرات الشعبية الايجابية في مواجهة هذا المرض والسيطرة عليه؛ حتى أن الدولة التركية تهاجم إرادة الشعب في شمال كردستان وذلك بتعيين وكلاء عنها وعزل واعتقال الرؤساء المشتركين لبلديات الشعب؛ على الجميع أن يدرك أنه في ظل ظروف الحصار وقلة الإمكانيات الصحية والطبية، ستصل حالات الإصابة بالفيروس إلى مستويات خطيرة، ما لم يتم اتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية الضرورية؛ وعلى هذا الأساس لا بد من التقيد بالتعليمات والإرشادات الصادرات عن منظمات الصحة، إضافة إلى التدابير الصحية الصارمة التي يجب التقيد بها دون انتظار أي شيء من القوى الدولية”.

وشددت على أهمية العمل بجدية للإفراج عن السجناء السياسين وخاصة القائد آبو: “على جميع الأطراف أن تبدي الحساسية والموقف اللازم من أجل الإفراج عن جميع السجناء السياسيين في سجون تركيا وإيران، وخاصة القائد آبو، حيث يعلم الجميع أن البيئة الصحية في السجون مقلقة للغاية”.

بالإضافة إلى: “الحرص على التقيد بالانضباط والقوانين سواء أكانت هذه الفيروسات قد أنتجت من قبل قوى الحرب المعادية للمجتمع، أو أنها ردة فعل الطبيعة الحية في وجه كل هذه الحروب والمذابح البيئية، فقد وصل الوضع إلى درجة لا يمكن للعالم ولا للشعب الكردي تجاهله”.

“ولذلك علينا الحرص على التقيد بالانضباط والقوانين والتدابير الوقائية في أعلى درجاتها لتجنب العواقب الخطيرة، كما يجب أن يمتثل شعبنا للتدابير الضرورية ويجب أن يتخذوا تدابيرهم الخاصة أيضاً دون تأخير ودون انتظار سلطات الدولة”.

وأضاف البيان: “لا ينبغي أن يُغفل عن خطورة فيروس كورونا المستجد وإهمال اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة، ومن الضروري الابتعاد عن كل أساليب التقليل من خطورة هذا الفيروس، كما لو أنه لن يحدث شيء..!! ولا يجب الجائحة الوبائي من خلال عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة مع الأساليب مثل التقليل من شأنهم وتجاهل الوضع الحالي و “لن يحدث شيء لنا”. ويجب أن يعلم الجميع أن اتخاذ الاجراءات الوقائية الصارمة وتقديم العلاجات المساعدة، سيكون من شأنه إنقاذ حياة الآلاف من الناس”.

وأكدت اللجنة على أهمية دور الكوادر الطبية والصحية لمواجهة الفيروس: “يجب على العاملين في مجال الصحة والكوادر الطبية في الأجزاء الأربعة من كردستان، وإداراتنا ومؤسساتنا ذات الصلة الحفاظ على تدابيرهم الوقائية على أعلى مستوى وتنظيمها ضمن الإجراءات اللازمة لفترة معينة من الزمن. بالتنظيم والتوعية والروح التضامنية الكبيرة ومن دون بث الذعر بين صفوف الشعب، على شعبنا في جميع المناطق أن يحرص على التقيد بتدابير الوقاية الصحية، كي يساهم في تقليل خطر وباء كورونا المستجد”.

“ولكن للأسف، من خلال بعض الإجراءات والتدابير البسيطة، لا نزال نترك أنفسنا ومجتمعنا ضعفاء ضد هذا الفيروس الفتاك. وبهذا المعنى، فإن أي عمل يجب القيام به روحياً أو علمياً هو أمر مهم. علينا أن نتخذ جميع أنواع الاحتياطات الصحية”.

واقترحت لجنة الصحة في ( KCK) اثني عشر تدبيراً وقائياً، “ينتشر فيروس كورونا المستجد من خلال القطرات والاتصال المحلي، ويمكن أن يبقى على قيد الحياة لمدة أربعة أيام على الأقل في درجة حرارة الغرفة العادية وما دونها”.

وعلى هذا الأساس يجب اتخاذ التدابير الوقائية التالية:

1- حظر التنقل، باستثناء الاحتياجات الإلزامية.

2- الابتعاد عن الأماكن المزدحمة والحفاظ على مسافة 1-2 متر عند أي اتصال اجتماعي، كم يجب الابتعاد عن التحية الاجتماعية المبنية على التماس المباشر.

3- يجب استخدم الكمامات والقفازات الواقية في الأماكن المزدحمة؛ في حال عدم توفر الكمامات، على الجميع صنع كمامات قابلة للغسيل بالإمكانيات المتاحة له، والكمامة والقفاز شخصي لا يجوز استخدامها من قبل أي شخص آخر ويجب تعقيمها بالطرق الصحيحة.

4- لا غنى عن النظافة البيئية والمنزلية والشخصية وتنظيف مناطق المعيشة المشتركة الأكثر ملامسة. يجب غسل اليدين باستمرار بالصابون وتشجيع الجميع للقيام بذلك. نظراً لأن الفيروس يصبح غير فعال عند درجة الحرارة من 60-90 أو في بيئة غسيل دائم أو عند تنظيفه بالكلور، يجب ألا يكون هناك إهمال في التنظيف الشخصي والبيئي.

5- يجب اتباع كافة التدابير والاجراءات الصحية، لدى شرائك أية مادة، من خلال اتخاذ تدابير النظافة.

6- من الضروري منع كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة من الخروج قدر المستطاع، والعناية بتغذيتهم بالفيتامينات والبروتينات، وتقليل ملامسة القادمين من البيئة الخارجية لمن هم في هذا الوضع.

7- شرب الكثير من السوائل والتركيز على تناول الفاكهة والخضار التي تحتوي على فيتامين (C).

8- يجب القيام بتمارين يومية دون انقطاع لدعم مناعة جسم الإنسان، حتى في الأماكن الضيقة.

9- عند الاشتباه في وجود فيروس كورونا في مكان ما، على الشخص المشتبه به اتخاذ الاحتياطات من مجتمعه لمنع نقل الفيروس إليهم، كما على الوسط المحيط به التحلي بنفس درجة الحرص والحساسية تجاهه؛ عند الضرورة، يجب على الجميع إنشاء الحجر الصحي الخاص بهم عند رؤية فيروس في القرية أو الحي أو المنزل.

10- في هذه المرحلة، يجب على شعبنا الالتفاف حول العاملين في مجال الصحة والكوادر الطبية، ومن الضروري الالتزام بتعليماتهم وتحذيراتهم وإرشاداتهم ويجب تقديم الدعم اللازم لهم.

11- وفي هذه المرحلة الحاسمة، ينبغي أن تكون جميع المؤسسات والأحزاب والأفراد الذين يمثلون شعبنا قادرين على التصرف بوعي وطني مشترك، وينبغي حماية حق الحياة لشعبنا، وهي القيمة الأساسية لمجتمعنا، بغض النظر عن وجهة النظر السياسية والتمييز العرقي، وينبغي الحفاظ على الروح المعنوية والتحفيز.

12- المجتمع الذي يعيش في حالة من الذعر الذي خلقه النظام بشكل مقصود، إما يبالغ في حساسيته أو يصبح لا مبالياً بعد فترة، حيث يخفف من التدابير المتخذة. كمجتمع، يجب أن نكون مستعدين لجميع أنواع المواقف السلبية دون ذعر، وعلينا إدارة المرحلة بسيطرة تامة.

علاوة على ذلك، فإن كوننا نتعرض للهجوم باستمرار، فإن اتخاذ الموقف الحساس يعتبر أمراً ضرورياً لنا، حتى ولو لم يكون الموضوع يتعلق بفيروس كورونا المستجد.”

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق