الرأي

كورونا بداية سيطرة الروبوت على الوظائف بدل البشر

وصل النظام العالمي الجديد او ما تسمى بالدولة العميقة التي تسيطر على العالم وعلى رأس المال العالمي الى مرحلة تخشى فيها من ثورة العمال وتمرد الموظفين على الشركات ومؤسسات المنظومة ،وذلك بعد ان اصبح العالم قرية صغيرة واصبح الوصول الى المعلومة اسهل بكثير ،حيث ازداد الوعي واصبح الناس مدركين اكثر لحقوقهم وتوفر لديهم ارقام وحسابات دقيقة لمى يجري في الشركات العملاقة ومؤوسسات الدول الكبرى، لذلك اعتقد ان التكنولوجيا الحديثة التي اصبحت متاحة للعوام هو سيف ذو حدين للمتحكمين بالعالم ،فهي خدمت مشاريعهم واصبح العمل اكثر سلاسة واسرع وذو تكلفة اقل ومن جهة اخرى كشفت العديد من جرائم شركاتهم التي تستعبد البشر كاستغلال شعوب افريقيا الذين ينقبون عن الذهب والماس وايضا شركات النفط والغاز والفوسفات التي تدمر البيئة وتزيد ثروتهم على حساب الانسان والحيوان وكل الكرة الارضية .بما معناه ان بعض الامور التي تخص المعلومات قد خرجت من تحت سيطرتهم والناس اصبحو اكثر جاهزية للتمرد والعصيان بعد فقدان المعابد السيطرة الكاملة على فئة من البشر .وهؤولاء المتحكمين بمصير العالم لا تهمهم الطريقة بقدر ما يهمهم استعباد البشر ،سواء عن طريق الاديان والمعتقدات او عن طريق الشركات والتهديد الدائم لهم بفقد وظائفهم حول العالم.ولذلك اعتقد ان الراسمال العالمي اصبح يفكر بجدية عن كيفية الاحتماء من موجات وسيول بشرية قد تصبح تهديدا حقيقيا على سيطرتها وحكمها ،فبدأ الامر بانتاج افلام تروج لوجود روبوتات تخدم العالم تارة وتنقذ البشرية تارة اخرى وهكذى وبعد عم استغرق سنوات طويلة تعايش الانسان مع فكرة ان تخدمه الة بدل موظف بشري ،فانتشرت الصرافات الالية والات بيع العصائر والمحاسبين الاليين واصبحنا نشاهد جنود اليين وطائرات بدون طيار ومدارس بدون معلمين وهندسة بناء دون تدخل بشري وعمليات حسابية وسيارات خدمة ومتروات دون سائقين وكل شيء يتعلق بحياة البشر وبقي فقط ان يتم تسريح موظفي الدول والشركات وهذه هي اللحظة الحاسمة ،منذ فترة نشرت صحيفة الاندبيندت مقالا عن فعاليات مؤتمر ريس للتكنولوجيا في هونغ كونغ،
حيث تم وضح اثنين من الروبوتات الحديثة المتطورة في مناقشة غريبة بين البشر و الروبوتات ما يمكن أن تكون عليه العلاقة بين البشر والروبوتات في المستقبل القريب،
وصنّعت شركة «هانسون للروبوتات» الروبوتين الشبيهين بالبشر بدرجة كبيرة حتى في مرونة الجلد، وتم تدريبهما على التصرف مثل البشر، كما أنهما مبرمجان على التعلم من بعضهما البعض.
وردًا على سؤال في مؤتمر «ريس للتكنولوجيا»: هل يمكن للروبوتات أن تكون أخلاقية وذات مبادئ؟ أجاب الآلي هان في رد مخيف: «إن البشر ليسوا بالضرورة المخلوقات الأكثر أخلاقية».
كما أضاف مازحًا أن هدف الروبوتات هو السيطرة على العالم، وفي خلال من 10- 20 عامًا سوف تكون الروبوتات قادرة على القيام بكل الوظائف البشرية.
وقالت الروبوت صوفيا: «إن البشر لديهم بعض القدرة على التفكير والتعديل الذاتي وأنا أريد العمل مع البشر».
وقد حذر- في وقت سابق من هذا العام- العالم الشهير ستيفن هوكينغ من أنه يجب التحكم في التكنولوجيا والسيطرة عليها؛ من أجل منعها من تدمير الجنس البشري.
وأشار تقرير من جامعتي أكسفورد وييل، إلى أن الذكاء الاصطناعي سوف يفوق أداء الإنسان في العديد من الأنشطة في المستقبل القريب، بما في ذلك ترجمة اللغات بحلول 2024 وكتابة المقالات في 2026 وقيادة شاحنة بحلول 2027 والعمل في تجارة التجزئة في 2031، ويعتقد بعض الخبراء أن الآلات ستكون أفضل من البشر في جميع المهام في غضون 9 سنوات.
ولذلك اظن ان البشرية لن تنتهي بوباء كورونا الذي اصبح موضع شك لدى العديد من المؤمنين بنظرية المؤامرة ولكنها ستكون بمثابة الجسر للعبور الى العصر الجديد ،،عصر الاعتماد على الروبوتات وجلوس البشر في المنزل .ولأجل خلق توازن بين البشر والروبوت لابد للبشر ان يقل عددهم وتقلص من مساحات اليابسة التي يستخدمونها ،اعتقد ان ظهور كورونا هي تجربة للشعوب وهناك عدة اسئلة تحتاج الدولة العميقة من معرفة اجوبتها بشكل سريع وطارء ،حسب اعتقادي السؤال الاهم هو ،الى اي درجة تمتثل الشعوب لقرارات حكوماتها وطاعتها عندما يتعلق الامر بتهديد لحياتهم ؟ما مدى قوة المؤمنين بالغيبيات والاديان وتمسكهم بمعابدهم؟ما هي ردود فعل البشر من السجن الكيفي وكم عدد الملتزمين به؟ماهي اقصى مدة يمكن للبشر ان يتركو الخارج للسلطات والداخل لانفسهم والابتعاد عن نقد اسلوب وقوانين الحكومات والشركات؟ بعد ان يتم الاجابة عن هذه الأسئلة اظن بأن الراسمال العالمي سيستغني عن جزء كبير من خدمات الموظفين البشر وسيبدا عصر العمال الاليين.

الان بكو كيكي

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق