الأخبار

ماكنة التزييف والكذب ’’ الاعلام التركي ’’ وكورونا العمال الكردستاني

بروسك حسن ـ xeber24.net

نشرت وسائل الإعلام التركية إدعاءاً قالت فيه , أن مقاتلي حزب العمال الكردستاني، تفشى بين صفوفهم، فيروس كورونا، وأن الحزب يتستر على الوباء، بل زعمت تلك الوسائل أن الحزب يترك عناصره المصابين لمصيرهم.

وزعمت تلك الوسائل في تقريرها التي نشرتها جميع الوكالات والصحف والقنوات أن مقاتلي الحزب المنحدرين من إيران وسوريا والعراق قد أصيبوا بالفيروس التي تجتاح العالم.

ليس هذا فحسب بل ذهبت وتعمقت تلك الوسائل في كذبها وفبركتها للاخبار أن المقاتلين الذين أًصابوا بفيروس كورونا يتم تجهيزهم لشن عمليات انتحارية , ضد مواقع الجيش التركي.

دائرة الحرب التركية الخاصة التي تنشر ما بين الحين والآخر تقارير من نوع الحرب النفسية، تجهز تقاريرها وترسلها إلى وسائل إعلامها وعلى الجميع التقيد بها ونشرها , دون اجراء اي تغير على التقرير.

كي ينتشر فيروس كورونا يجب أن تكون هناك اختلاط بين المصابين وبين بقية البشر، وهي تنتشر في المدن والقرى , ولكن مقاتلي حزب العمال الكردستاني جميعهم يعيشون في الجبال الشاهقة التي تبعد عن المدن عشرات الكيلو مترات ولا يوجد أي تواصل دائمي بينهم وبين المقاتلين الذين يتحصنون في الجبال.

كما أن الحزب لا يوجد لهم علاقات خارجية بشكل مكثف ويومي، وأن وجد تكون مقتصرة فيما بينهم.

إضافة الى ذلك فأن الجبال والعيش فيها تعتبر أحد المناطق الآمنة التي يستحيل وصول المرض اليها الا بقصد، فالحياة فيها منعزلة تماماً، ولكي تصل اليها الفيروس يجب ان تذهب اليها احد المصابين.

الشيئ الذي نساه الإعلام التركي ودائرة حربها، فإن رحلات الطيران بين الدول متوقف بالكامل تقريباً فكيف ستصل الفيروس ولا يوجد أي وسائل تنقل من أكثر من شهر.

وتتبع تركيا أساليب مختلفة في مواجهة الشعب الكردي وحركته التحررية بكافة الوسائل منها استخدامها أسلوب الحرب الخاصة، أو ما تعرف بالحرب النفسية في الوسط الشعبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق