شؤون ثقافية

أطارحك الغرام كولد

أطارحك الغرام كولد
 
كريم ناصر
 
فليغسلِ المطرُ البلابلَ على غصنِ الشجرة،
 
ما من ثمرةٍ تتدلّى من قبّة،
 
هكذا
 
تستحيلُ القيثارةُ حقلاً من خيزران،
 
آهٍ
 
كيف أضعُ العُمشوشَ في الماء
 
كي أرفعَ المشاعلَ في وهدةِ فراقِ الأرواح؟
 
لقد أضعتك
 
هذا حين طوى اللصوصُ منارةَ المرفأ،
 
كم أتوقُ إلى بلاغةِ النجومِ على الساحل
 
كفارسٍ يقهرُ أمواجَ رفيفه،
 
سأتكلّم عن سربٍ من الطيور
 
أجمل الطيور
 
لكيلا ينبثقَ دخانُ الغربان،
 
فلن أرضى أن يذبلَ غصنُ الشارعِ في راحةِ يدك،
 
في الليلِ أدمنتُ قوسَ نهدكِ عشيّة ذكرى الكرسمس،
 
كمن يطارحكِ الغرامَ في عاصفةٍ لا تغادرُ الجبل..
 
يا أميرةَ البحرِ
 
أولئك الذين سرقوا الفرسَ ذابوا في الشمس.
 
***
 
ما من جبلٍ يعصمكِ من البَرّ
 
آهٍ
 
لا تعبري الوادي الكبيرَ ولا تعومي في دياجيره،
 
لئلّا تنهبكِ الرياحُ ويوهن عزمك،
 
يا من صار قلبُكِ مغزىً تألفهُ الأقمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق