منوعات

’’ بمناسبة نوروز ’’ سفاح العصر يتغنى بالسلام والأخوة والتسامح

كاجين أحمد ـ xeber24.net

استقبل الشعب الكردي وعموم شعوب “ميزوبوتاميا” التاريخية، يوم “21” آذار بالخروج إلى الطبيعة، لكن ضمن تجمعات صغيرة في زمن كورونا، معبرين عن فرحهم واحتفالهم بــ “النوروز” اليوم الجديد، يوم الذي انتصر فيه الحق على الباطل، المظلوم على الظالم، اليوم الذي انتصر فيه الخير على الشر

ويرمز نوروز إلى ذلك الانتصار في معركة “نينوى” الذي قادها القائد الكردي الميدي “كيخسرو” للتخلص من الظلم والعبودية والقهر والاحتلال.

وتلقى الشعب الكردي في عموم أرجاء كردستان بهذه المناسبة، التهاني والمباركات من دول ومنظمات وأقاليم عدة، كتعبير عن محبتهم ومساندتهم لهذا الشعب التواق إلى الحرية ومحاربة الظلم على وجه الأرض.

ويخرج سفاح هذا العصر، سليل جمال باشا السفاح العثماني، رجب طيب أردوغان، ليوجه رسالة تهنئة بمناسبة نوروز تحت عنوان نورز للأمل والأخوة والتضامن.

نعم نوروز هو رمز الأمل الذي خلص شعوب “ميزوبوتاميا” من ظلم الآشوريين، نعم نوروز هو رمز الأخوة والتضامن الذي وحَد الكرد والكلدانيين والفرس والكيمريين والسكيتيين بوجه المستبد والمحتل.

وسيبقى نوروز رمزاً للأمل والأخوة والتضامن، الذي سيوحد شعوب روج آفا في وجه الطامع الغازي، المحتل التركي وأعوانه من الفصائل المسلحة، وسيوقد نورز من جديد شعلة النصر بتحرير أراضي شمال وشرق سوريا بهمة ووحدة أحفاد الكلدانيين والميديين.

وأشار أردوغان في تهنئته، أنه ورث عن أجداده فضائل تنبذ العنصرية، وأنه سيمضي نحو أهدافه المنشودة، وسيساهم في تحقيق العدل والاستقرار والسلام.

من أعاد إلى ذهن الشعب السوري والتركي أيام “سفربلك”، من خلال زج أبنائهم في معارك على أراضي بعيدة لاناقة لهم فيها ولا جمل، لا يحق له التحدث عن الاستقرار والسلام.

من يقتل شعبه ويزجهم في السجون، اعتماداً على الانتماء العرقي والديني، يكون قد رسخ بنيان العنصرية من جديد بعد أن حاول شعوب المنطقة أن تتخطاها.

فبأي حق تتلفظ بأسم نوروز وتتغنى بما تحمله من معانٍ للسلام والحرية والتسامح والأخوة، بل حتى أنها تحمل في طياتها العدالة الإلهية، حيث تتساوى في هذا اليوم المبارك طول النهار والليل مع بعضها البعض، الذي عرف بيوم الاعتدال الربيعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق