شؤون ثقافية

اسيرُ حزيناً

اسيرُ حزيناً
 
آخر الليل
قدماي ثقيلتان ِ
راسي كمعبدٍ مهجور
تتطاير منه الخفافيش!
ترافقني السير
اعمدة الانارة القديمة
تصغي لاحاديثي
غيمة وحيدة
اتنشق ُ رائحة
التبغ الخارج ُ من افواه الاراكيل
واتحسس ُ تجاعيد الجدران
يحدق اليَّ
بعينيه ِ الجاحظتين ِ
كلب المحلة العجوز
وانا اتأمل
وجه المدينة ِ الشاحب
َوكومة الغبار
المتكأ على كتفها!
ََمدينة
ليلها بلا نجوم
ربيعها بلا قداح
شوراعها
بلا جسَور!!
 
عبدالله حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق