أخبار عابرةالبيانات

مجلس سوريا الديمقراطية يصدر بياناً بشأن الذكرى السادسة عشر لانتفاضة قامشلو 12 آذار

أحمد شهاب ـ xeber24.net

أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً بخصوص مرور 16 عاماً على انتفاضة 12 آذار، والتي كان سببها مباراة كرة قدم بين نادي الجهاد ونادي الفتوة(دير الزور)، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي المدينة ومشجعي نادي الفتوة سرعان ما تدخلت فيها قوات الأمن السوريّة، ثم امتدت الاضطرابات إلى بقية المدن التي فيها أكراد واستمرت 6 ايام.

وقال البيان ’’ تمر الذكرى السنوية السادسة عشر لانتفاضة ١٢ آذار الجماهيرية في ظروف بالغة التعقيد تمر بها البلاد’’.

وأشار البيان الى أن انتفاضة آذار كانت انتفاضة تمثل الصرخة الأولى للحراك الشعبي الكردي الجماهيري في سوريا ’’ لقد كانت انتفاضة آذار تمثل الصرخة الأولى لحراك جماهيري كردي في مدينة القامشلي ضد سلطة الاستبداد والاستعباد، وضد النزعة الفاشية والعنصرية التي شحن بها النظام وأزلامه، وحرضهم للقيام باعتداءات ضد مشجعي نادي الجهاد الرياضي، بغية خلق فتنة كردية عربية وضرب السلم الأهلي، ليبقى المواطن السوري تحت رحمة سلطته ومغيبًا عن كافة القضايا المواطنية الأساسية في الحرية والحقوق والعدالة والمساواة’’.

ولفت البيان الى أن انتفاضة اذار تحولت الى ملك لجميع مدن روج آفاي كردستان ’’ لم تبق انتفاضة آذار ملكًا لمدينة القامشلي وحدها، بل شمل امتدادها جميع المناطق الكردية والمدن السورية الكبرى، وأسس صداها لمظاهرات شعبية عارمة ذهب ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى والآلاف من المعتقلين’’.

وأشار البيان إلى أن ’’ انتفاضة آذار سلطت الضوء على الاضطهاد والظلم والإجحاف الذي مارسته السلطة بحق الشعب الكردي على مدى عقود من الزمن، ووضعت ركائز مرحلة جديدة من تاريخ النضال الثوري السوري، إذ لم تعد القضية الكردية محصورة النضال بيد أبنائها، بل أعتبرها مناضلو سوريا قضية وطنية ديمقراطية عادلة، ودافعوا عنها، وقضوا سنين من عمرهم في أقبية المعتقلات والسجون نصرة لأحقيتها وعدالتها’’.

واكد البيان الى أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية يستذكرون هذه المحطة التاريخية لتأكيد اللحمة الوطنية السورية ’’ إننا في مجلس سوريا الديمقراطية إذ نستذكر هذه المحطة التاريخية من حياة سوريا، فإننا نؤكد على أن ما من قوة تستطيع ضرب اللحمة الوطنية السورية، فالوحدة الإنسانية التاريخية الموجودة بين الكرد والعرب وباقي المكونات القومية تعود جذورها إلى ما قبل نشأة الدولة السورية وستبقى راسخة وصامدة في وجه أي جهة تحاول خلق الفتن والعبث بالسلم والأمن المجتمعي، فاللحمة الوطنية السورية هي مقبرة الفتن، وسنبقى على العهد ندافع عن المصالح العليا للسوريين لغاية تحقيق كافة أهدافهم في الحرية والكرامة والانتقال إلى دولة ديمقراطية علمانية لامركزية؛ يسودها العدالة والمساواة وسيادة القانون والمواطنة الحقة’’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق