جولة الصحافة

حزب الشعوب الديمقراطية ينهي مؤتمره الرابع تحت شعار” نحن أصحاب الوطن ومن سنقوده” وبحضور مئات الشخصيات البارزة

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أنهى حزب الشعوب الديمقراطية ’’ الكردي ’’ مساء الأحد , مؤتمره الاعتيادي والّذي عُقد في أنقرة، بمشاركة الآلاف من أنصاره وقياديه ونوابه في البرلمان التركي.

وحضر مؤتمر الحزب المعارض لحكم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، وفود من عشرات الدول العربية والأوروبية والآسيوية بالإضافة إلى شخصياتٍ كردية من كُردستان العراق وإيران.

وكانت القيادية الفلسطينية المعروفة ليلى خالد في مقدمة ضيوف المؤتمر من الأجانب والّذين قدموا من لبنان والأردن ومصر وتونس والمغرب وأرمينيا وفرنسا والسويد وغيرها من الدول.

وانتخب الحزب، في مؤتمره الرابع والذي يعقد كل سنتين مرة، كل من “بروين بولدان” و”مدحت سانجار”، كرئيسين مشتركين جديدين للحزب.

وينحدر “مدحت سانجار”، من مدينة نصيبين الكردية والواقعة جنوب شرقي تركيا، وهو من أصولٍ عربية وأستاذ في القانون العام والدستوري، كما أنه عضو في البرلمان التركي منذ العام “2015”.

وعقد الحزب مؤتمره الأحد، وسط ضغوطٍ أمنيّة مشددة، رافعاً شعاراً جديداً “نحن أصحاب الوطن ومن سنقوده”، في تحدٍّ واضح لسياسات الرئيس التركي، والذي تم وصفه من بعض قادة الحزب وضيوفهم في كلماتهم بـ “الديكتاتور”.

وقالت الرئيسة المشتركة للحزب “بروين بولدان” الّتي أعيد انتخابها كرئيسة مشتركة للحزب، في كلمتها خلال افتتاح المؤتمر: “بالطبع، لم نصل بسهولة إلى هنا. لقد قاومنا ولدينا اليوم آلاف الأصدقاء رهائن في السجون التركية، لكننا أصبحنا ملايين”، مشيرة في كلمتها إلى ضرورة حل القضية الكردية في تركيا.

وأشارت بولدان، إلى أن الحزب “تخطى كلّ الصعوبات ومؤامرات النظام الحاكم الّذي فشل في إسقاط حزب الشعوب الديمقراطي”، مضيفةً “سنحكم تركيا، قادمين لحكمها”

وأرسل كل من “صلاح الدين دمرتاش” و”فيغان يوكسك داغ” الرئيسان المشتركان الأسبق للحزب والمسجونان منذ “3” سنوات من سجنهما، رسالة للمشاركين بالمؤتمر، يحثان رفاقهما المشاركة بفعالية كبيرة.

وأشار “بركات كار” أحد قيادي الحزب، أن برنامج الحزب لم يتغير إلا في مسألتين، وهما “سياسة التحالف مع جميع القوى الديمقراطية في البلاد، والثانية بدلاً من أن يكون حزبنا معارضاً فقط، سيتبنى شعار الوصول إلى السلطة وقيادة تركيا”.

وأرسل “علي باباجان”، نائب رئيس الوزراء التركي الأسبق، وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية، والذي انشق عن حزبه في الصيف الماضي، كلمة إلى الرئاسة المشتركة للحزب، منوهاً إلى أهمية القرارات التي ستصدر من المؤتمر فيما يتعلق بمستقبل تركيا.

والجدير بالذكر أن حزب الشعوب الديمقراطية والذي يمثل مختلف الأقليات في تركيا، يتعرض إلى ضغوطات كبيرة من السلطات الحاكمة التي اعتقلت الآلاف من أنصاره وقادته ونوابه في البرلمان، كما أنها عزلت أكثر من “30” من رؤساء البلديات التابعين للحزب واعتقلت أعداد منهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق