منوعات

حقيقة الوجود التركي في سوريا تكشفها عفوية جنودها الذين يلوحون بإشارة “الذئاب الرمادية”

كاجين أحمد – xeber24.net – وكالات

ألتقطت الوكالة الفرنسية صورة لجندي تركي في بلدة الأتارب غربي مدينة حلب، وهو يلوح بإشارة الذئاب الرمادية.

أغضبت هذه الصورة الكثير من المغردين حول العالم، ودفعت بالبعض منهم إلى إتهام الجيش التركي باحتوائه عناصر فاشية بين صفوفه.

وعلق الكثير من المغردين في التويتر، على هذه الصورة التي تحمل في مضمونها إشارة حركة “جاكلاري” أو “الذئاب الرمادية”، الفاشية والمتعصبة قوميا.

وغرد الحقوقي “ماكر جيفورد”، معلقا على الصورة “متى يفيق العالم، ليدرك أن هولاء الأشخاص هم المشكلة في سوريا، إن تركيا أكثر تعكيرا للسلام من داعش”.

وأشار مغرد يوناني على صفحته، “هؤلاء هم حلفاء الناتو الآن”.

ويدعو مغرد كردي إلى عدم الاستغراب، مشيرا إلى عفوية الجندي الذي يوضح حقيقة التواجد العسكري التركي في سوريا، “لا تشعروا بالسوء إذا ماتم إرسال الفاشتيين الأتراك لمساعدة الجهاديين لاحتلال سوريا وتدميرها”.

وتشكلت حركة “كاجلاري” في ستينيات القرن الماضي، وهي حركة تعصبية تكن الكره الشديد للقوميات المتواجدة في تركيا، مثل الكرد والأرمن واليونان.

وتؤمن هذه الحركة، بالتفوق العرقي للأتراك، وتحاول استعادة أمجاده وتوحيد الشعوب التركية في دولة واحدة، وتعادي القوميات الأخرى.

واضلعت في عمليات إرهابية كثيرة، حيث قتلت “100” شخص علوي في 1978″، “126” شخص في مجزرة التقسيم عام “1977”، ومحاولة اغتيال البابا “يوحنا بولس الثاني”، إضافة إلى قتل الكثير من الشعب الكردي والأرمني في تسعينيات القرن الماضي.

والجدير بالذكرأنه خلال أجتياح الاتراك ومواليه من الفصائل المسلحة السورية، في أكتوبر الماضي لمناطق شمال شرق سوريا، نشرت صور تظهر الجنود الأتراك ومواليه من المقاتلين السورين يلوحون بهذه الإشارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق