شؤون ثقافية

عُصفور..

عُصفور..
 
عبد الوهاب الشيخ
 
عصفورٌ
فوق حديقةِ منزلنا
ضربتْهُ الريحْ؛
فتهاوَى صوب الأرضِ
خفيضَ النبضِ
جريحْ..
ليقولَ وداعًا للأغصانْ،
للضوءِ المنسربِ خفيفًا
فوق جناحِهْ،
للسمكةِ في قاع النهرْ،
للأفقِ الواسعِ
والغدرانْ..
لكن لا بأسْ!
لن يلبثَ أن ينْحَلَّ سريعًا
ويعود لتنسجَهُ التُربة
قمحًا وشعيرا
عُشْبًا منثورا
لوزةَ قطنٍ زاهيةً..
أو زهرةَ رمَّانْ!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق