الأخبار

صحيفة روسية تكشف عن رغبة الحكومة السورية للتحاور مع الكُرد بشأن مستقبل سوريا

صحيفة روسية تكشف عن رغبة الحكومة السورية للتحاور مع الكُرد بشأن مستقبل سوريا
موقع : xeber24.net
تقرير : نوزت جان
على الرغم من أن الجميع بما فيهم النظام والمعارضة بشقيها السياسية التابعة لتركيا وقطر والسعودية والعسكري المتطرف التابع للدول ذاته يعلمون بأن أي منطقة يتم تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب يتم تسليمها إدارياً إلى ساكنها ليديروا مناطقهم بأنفسهم كما حصل ويحصل في كري سبي ومنبج والعشرات من القرى والبلدات التي تم تحريرها من تنظيم داعش إلا أن النظام يتأمل من أن يتم تسليمها مدينة الرقة بعد أن يتم تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية وبدعم من التحالف الدولي , حيث أن صحيف روسيا قالت أن الحكومة السورية تتأمل من الإدارة الذاتية تسليمها مدينة الرقة بعد تحريرها من تنظيم داعش كما أشارت إلى أن لدى دمشق رغبة في إجراء حوار مع الأكراد بشأن مستقبل سوريا .
وفي مقال كتبه أونتيكوف، في صحيفة “ايزفيستيا” الروسية، اشار الى استعداد النظام السوري للاتفاق مع الكورد، من اجل الحفاظ على وحدة البلاد، وذلك حسبما اعلمه عضو مجلس الشعب السوري ساجي طعمة، والذي اكد ان الحكومة السورية تعول على قوات سوريا الديمقراطي، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكوردية عمودها الفقري، على اعادة مدينة الرقة الى سيطرة دمشق، بعد تحريرها من تنظيم داعش.
وترى الصحيفة ان مصير الرقة سيبقى معلقا بعد تحريرها، مشيرة الى أن الكورد أعلنوا منذ بدء عمليات تحريرها احتمال ضمها الى الادارة الذاتية، ثم اعلنوا لاحقا ان اهالي الرقة هم من سيحددون مصير مدينتهم بعد تحريرها، لافتة الى ان اخر المعلومات تفيد بأن قوات سوريا الديمقراطية تنوي تسليم ادارة المدينة الى مجلس مدني، سيعلن لاحقا الولاء لدمشق، حسب الصحيفة.
وتطرقت الصحيفة الى تبدل مواقف النظام السوري حيال الكورد، وكيف كان في السابق يتهمهم بتقويض وحدة البلاد، فيما يرى الآن ان عمليات الكورد ضد تنظيم داعش في شمال سوريا تهدف للحفاظ على وحدة البلاد، وهو ما اعلنه مؤخرا وزير الخارجية السوري وليد المعلم.
من جانبه يرى أوليغ غلازونوف، خبير رابطة المحللين السياسيين العسكريين، ان تغير لهجة دمشق مع الكورد، يعود الى ان الولايات المتحدة تحول الكورد تدريجيا الى قوة ويجب على دول المنطقة، بما فيها سوريا، اخذها بعين الاعتبار، مشيرا الى ان هذا ما يدفع دمشق لتغيير لهجتها والسعي للتحاور مع الكورد والتشاور بشأن مستقبل سوريا.
والجدير بالذكر بأن الإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب المشاركة فيها وقوات سوريا الديمقراطية أكدوا مراراً بأن مدينة الرقة سيتم تسليمها إلى سكانها ليقوموا بإدارتها بعد تحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب بدعم من التحالف الدولي .
كما وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة الذاتية الديمقراطية شكلت مجلس مدينة الرقة مؤلف من سكانها ليديروا أمور مدينتهم بعد تحريرها من داعش مباشرةَ.
كما أن النظام السوري حاول قبل أكثر من سنة ومع بدء معركة تحرير منبج أن يستعيد مدينة الرقة من تنظيم داعش وكان قد وصل إلى مشارف الطبقة إلا أن تنظيم داعش شن هجوماً معاكساً حينها , ودفع بالنظام إلى الفرار من المنطقة .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط. سياسية الخصوصية

جمع البيانات
عند استخدام الموقع قد تصادف مناطق مثل المنتديات أو خدمات الفيديو حيث يتم الطلب منك كمستخدم إدخال معلومات المستخدم الخاصة بك. يتم استخدام مثل معلومات المستخدم هذه فقط للهدف التي يتم جمعها من أجله، وأي أغراض أخرى يتم تحديدها في نقطة الجمع وذلك بالتوافق مع سياسة الخصوصية هذه. لن نقوم بالإفصاح عن أي من معلومات المستخدم التي توفرها لطرف ثالث دون إصدارك الموافقة على ذلك، باستثناء ضرورة توفير خدمات قمت بتحديد طلبها.
إلغاء الاشتراك
تستطيع عندما تريد سحب موافقتك على استلام مخاطبات دورية بخصوص المواصفات، والمنتجات، والخدمات، والفعاليات وذلك عن طريق الرد على وصلة "إلغاء الاشتراك" في المخاطبات القادمة منا. الرجاء ملاحظة أننا لن نقوم بالإفصاح عن معلومات المستخدم الخاصة بك لطرف ثالث لتمكينه من إرسال مخاطبات تسويق مباشرة لك دون موافقتك المسبقة على القيام بذلك.
الملفات النصية (كوكيز)
يتوجب عليك أن تعلم أنه من الممكن أن يتم جمع المعلومات والبيانات تلقائيا من خلال استخدام الملفات النصية (كوكيز). وهي ملفات نصية صغيرة يتم من خلالها حفظ المعلومات الأساسية التي يستخدمها موقع الشبكة من أجل تحديد الاستخدامات المتكررة للموقع وعلى سبيل المثال، استرجاع اسمك إذا تم إدخاله مسبقا. قد نستخدم هذه المعلومات من أجل متابعة السلوك وتجميع بيانات كلية من أجل تحسين الموقع، واستهداف الإعلانات وتقييم الفعالية العامة لمثل هذه الإعلانات. لا تندمج هذه الملفات النصية ضمن نظام التشغيل الخاص بك ولا تؤذي ملفاتك. وإن كنت تفضل عدم جمع المعلومات من خلال استخدام الملفات النصية، تستطيع اتباع إجراء بسيط من خلال معظم المتصفحات والتي تمكنّك من رفض خاصية تنزيل الملفات النصية. ولكن لا بد أن تلاحظ، أن الخدمات الموجهّة لك شخصيا قد تتأثر في حال اختيار تعطيل خيار الملفات النصية. إذا رغبت في تعطيل خاصية إنزال الملفات النصية اضغط الرابط هنا للتعليمات التي ستظهر في نافذة منفصلة.

اغلاق