شؤون ثقافية

سندريلا … و منتصف الشّوق .

سندريلا … و منتصف الشّوق .
 
على شرفةٍ حمراء
تقاطرَ ندى الضّحى
على أكف حلمٍ .. يحبو إلى النّور ..!
و السّنونو الرّاعفُ من جرحِ الصّقيع
يهزأ بالموت ..
بانتظارِ الرّبيع ..و موائدِ النّرجس
يستبقي آخر رمق ..
و قلبي ينبضُ في صدره ..!
أمنيةً راعشة …
أعدّ نجومَ الصّمتِ في منتصفِ الشّوق
فتسقط جنيّةُ الأحلامِ على هواجسي
..أرادت أن تلبسني ثوباً يليقُ بالأمير !
لكنّها .. لم تزرْ حلمي منذ تسعٍ عجاف
و لم تعلم بأن نبضي مشلوحٌ
بين سبعةِ أقمار ..
و بأنّ فارسي .. يبحثُ عن لون عيوني
في فضيحةِ النّهار ..
لم ترَ القمحَ ينمو فوقَ آهاتٍ و نزيف
و كيفَ المنجلُ يحصدُ أشواقَ البلابل
و يطعمُ الغربان …
أخبري فالنتين … رؤوسنا كلّ يومٍ تقصل
أحلامنا كلّ عشقٍ تنحر ..!
و لم يصنعوا لنا عيداً يليق …!
ذاكرةُ الثّرى .. خُطّتْ برعافِ الشّقائق
لتحيي أنفاسَ الرّبيع ..
…..اتركي سندريلا بثوبها البالي
ترتّبُ القوافي النّاصعة لحبيبٍ
سوفَ يلبسها تاجَ الياسمين
عندما تزفّ الحواري العتيقة
خطوتين و عناق ..
 
ناهد بدران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق