شؤون ثقافية

ألوان تَزحفُ خارج اللّوحة

ألوان تَزحفُ خارج اللّوحة
 
 
أجْلسُ مُتوحِّدا وراء طاولة مَيّتة
 
فِيما كان يَذْبحُ اِمرأة كفَرْخَةٍ
 
ثم يُعَلّقُها كدعاية اِنتخابيّة في ساحة “التحرير”
 
ظللتُ أنْزفُ كَساقِ مَيّتٍ ضاقَ بها الحذاء العسْكريّ
 
ظل الدَمُ يَنزف مِنَ السّقْفِ حتى وصَلَ ثُقْب الباب
 
أغلقتُ التلفازَ كي لا يَدْخل الدم غُرفَتي
ــــــــــــــــ
المهدي عثمان ــ شاعر تونسي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق