أخبار عابرةالبيانات

اليكيتي الكردستاني الحر يصدر بياناً كلاسيكياً ركيكاً يعتبر شركاء الائتلاف ’’ ENKS ’’ عنواناً قومياً

بروسك حسن ـ xeber24.net

أصدر الحزب اليكيتي الكردستاني الحر بياناً الى الرأي العام حول قرارات المؤتمر التاسع للحزب , والذي انعقد في تاريخ 07/02/2020 في مدينة قامشلو.

وحسب البيان فقد سمي ’’ المؤتمر (( عفرين – كري سبي – سري كانييه )) بحضور مندوبي منظمات الحزب داخل الوطن وكردستان ، وبحضور مميز للمرأة ، وبدأ أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان ، ومن ثم تم انتخاب لجنة لإدارة أعمال المؤتمر ،وأقر تسمية المؤتمر بمؤتمر (( عفرين – كري سبي – سري كانييه )) المناطق الكردية المحتلة من قبل تركيا والفصائل المرتزقة التابعة لها’’.

وأشار البيان أن المؤتمر بدأ أعماله تحت شعارات مختلفة منها الطالبة بالفيدرالية لسورية وأن يكون نظام ديمقراطي برلماني تعددي علماني’’

وحدد المؤتمر شعاراته التالية :
– نحو سوريا فيدرالية بنظام ديمقراطي برلماني تعددي علماني
– من أجل توحيد الموقف الكردي
– تأمين حماية دولية للكرد وعودة آمنة للمهجرين
– لا للاحتلال التركي للمناطق الكردية
– الحرية للمعتقلين السياسيين في سجون النظام ولدى PYD

وتابع البيان ’’ ثم تُلي التقرير السياسي المعد من قبل اللجنة المركزية ، وبعد مناقشة التقرير ، قيم المؤتمر أداء الحزب خلال المرحلة بعد الكونفرانس الاستثنائي إيجابياً . وأكد على ضرورة الاستمرار على الخط النضالي للحزب ودوره الفاعل بين الجماهير وتمسكه بالنهج القومي ، وحرصه على وحدة الموقف الكردي ، والإسراع في إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية وفق مرجعية جنيف والقرارات الدولية ذات الصلة ، وصولاً إلى سوريا فيدرالية ، والاعتراف الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكردي في اقليم كردستان الفيدرالي ، وإنهاء معاناة السوريين بوضع حدٍ لجبروت النظام ومجازره ، وانهاء الاحتلال التركي وعودة المهجرين إلى ديارهم’’.

وحيال مبادرة قيادة قوات سوريا الديمقراطية أعلن البيان استعدادهم حول تحقيق وحدة الصف الكردي وأنهم يدعمونها ’’ حول مبادرة قائد قسد مظلوم كوباني لتحقيق تقارب القوى السياسية الكردية، ثمن المؤتمر هذا التوجه الذي يحظى بالاهتمام من قبل أمريكا والتحالف الدولي، ودعا إلى وضع أسس سليمة له وتوفير دعم إقليم كردستان، وإقتران إنجاحه بتحقيق المصلحة القومية العليا للشعب الكردي’’.

واشار البيان الى قرارات المؤتمر حيث جاء فيها ’’ كما أقر المؤتمر العديد من القرارات السياسية والتنظيمية من أهمها :
– الانفتاح على كافة القوى الكردية والكردستانية بما يخدم المصلحة الكردية العليا.
– التأكيد على القرار السياسي المستقل للحزب
– التأكيد على العلاقة المميزة مع حكومة اقليم كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني-عراق الشقيق
– إعتبارالمجلس الوطني الكردي ، عنوانا قوميا ، رغم ما يعتوره من ضعف وقصور، وغياب المؤسساتية.
واعلن البيان عن تغير اسم الحزب ’’ فيما يخص إسم الحزب قرر المؤتمر تعديله إلى: حزب يكيتي الكردستاني الحر partiya yekîtî kurdistanî ya azad.
وبشأن النشاط الجماهيري، حث المؤتمر شعبنا على الإرتباط بالوطن والتمسك بالأرض مهما كانت الظروف.
وحول دور منظمات حزبنا في الخارج، دعا المؤتمر رفاقنا وعموم الجالية الكردية إلى تكثيف الجهود من أجل تشكيل مجموعات ضغط وتنشيطها للعمل على كسب الرأي العام العالمي للتأثير على صناع القرار لدعم القضية الكردية.
وفي النهاية تم انتخاب أعضاء اللجنة السياسية من الرفاق المقيمين على أرض الوطن. وانهى المؤتمر أعماله بنجاح ، وتصميم على مواصلة النضال من أجل القضية.

الملفت في البيان أنه يحمل خطاباً كلاسيكيا ولم يستطع الحزب الجديد الخروج من تحت عباءة المجلس الوطني الكردي ومن ورائه من عباءة البرزاني والاتراك , رغم ادعاء البيان أنها ستثابر بشكل مستقل.

الحزب كان قد أنشق عن الحزب الام لأنه كان هناك خلاف بشأن موقف المجلس الوطني الكردي من الائتلاف السوري المعارض ومن الاحتلال التركي لمدن وقرى غربي كردستان , ولكن الحزب الجديد لم يغير شيئ , والشيئ الجديد في الحزب فقد اضاف رقما الى قائمة الاحزاب الكردية في غربي كردستان , أو كردستانا سوريا كما ما يصفه قيادات اليكيتي , فقط لا غير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق