قضايا اجتماعية

ديريك : الآلاف يشيعون القيادية روزارين ورفاقها جكدار ودوشكا

ديريك : الآلاف يشيعون القيادية روزارين ورفاقها جكدار ودوشكا
شارك الآلاف من أهالي ديرك وكركي في تشييع جثامين القيادية في وحدات حماية المرأة روزارين والمقاتلين جكدار ودوشكا، وذلك خلال مراسيم مهيبة في مقبرة الشهيد خبات ديرك.
وتوجه أهالي ديرك وكركي لكي بكافة مكوناتهم إلى مشفى ديرك حاملين صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وصور الشهداء، لتشييع جثامين كل من القيادية في وحدات حماية المرأة روزارين أمارا الاسم الحقيقي هدية أكدوغان والمقاتل دوشكا الاسم الحقيقي حسن محمد والمقاتل جكدار سيكركا الاسم الحقيقي بشار عبدالله من مقاتلي وحدات حماية الشعب اللذين استشهدوا في حملة غضب الفرات أثناء تحرير مدينة الطبقة.
وزينت نعوش المناضلين بأعلام وحدات حماية الشعب والمرأة وأكاليل الورد والحمامات التي ترمز للسلام, وعقب تجهيز النعوش تعالت زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء أثناء حمل العشرات من مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة جثامين المناضلين على أكتافهم لينطلقوا بموكب ضم المئات من السيارات صوب مقبرة الشهيد خبات ديرك.
وجاب الموكب الشوارع الرئيسية للمدينة, وكان في إستقبالهم أهالي قرية عين خضرة ومخيم نوروز الذين بدو يلوحون بإشاراة النصر بأيديهم أثناء مرور الموكب بجانهبم وترديد الشعارات التي تمجد الشهداء.
ولدى وصول الموكب إلى مقبرة الشهيد خبات ديرك وضعت جثامين الشهداء في ساحة المقبرة للبدء بالمراسم والتي شارك فيها الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الإتحادي الديمقراطي الفدرالي شمالي سوريا منصور السلوم ووفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية، والقيادية والناطقة الرسمية باسم وحدات حماية المرأة نسرين عبدالله، والقيادية روجيندا فلات إلى جانب ممثلين عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والآلاف من مكونات ديرك وكركي لكي.
الشهيدة روزارين هي ميراث للمناضلة خاتون
بدأت المراسيم بعرض عسكري قدمه العشرات من وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأسايش، ثم تحدثت القيادية في وحدات حماية المرأة نسرين عبدالله قائلة “نحن نعلم كيف ننتقم رغم تضحياتنا اليومية وتقديم الشهداء, والرفيقة روزارين هي ميراث للمناضلة كلناز خاتون أثناء ثورة حسن باشا التي أعتقلت ثم أعدمت وذبحوا ولديها كي يحرقوا قلبها” وتابعت نسرين”المرأة الكردية منذ القدم وحتى الآن كانت ذو هدف واحد في تقديم فلذات أكبادهن في سبيل الوطن, والآن أصبحت المرأة الكردية نفسها مقاتلة وقيادية تناضل من أجل حرية شعبها والنساء، ووحداتنا تشكل بالنضال وعلى ميراث الشهداء، ولن يستطيع أحد كسر إرادتنا بعد الآن”.
القيادية روزارين رمز التضحية والفداء
وأضافت نسرين”روزالين كانت رمز التضحية والفداء وكانت دائماً في المرتبة الأولى في دوراتها التدريبية والفكرية وبروح الرفاقية التي تمتعت به، وناضلت على ذلك النهج إلى أن أرتقت إلى مرتبة الشهادة”.
تجسدت الأخوة في خندق واحد ونتيجتها النصر الكبير
وتلتها كلمة الرئيس المشترك للمجلس التأسيسي للنظام الإتحادي الديمقراطي الفدرالي شمالي سوريا منصور السلوم وقال “إن الأخوة التي تجسدت في خندق واحد ستحقق النصر في دحر المجرمين والجماعات المتطرفة المتحركة تحت قيادة أردوغان والبغدادي”.
يجب المحافظة على الجبهة الداخلية
وأضاف السلوم “لاخيار لنا إلا هذه الوقفة التضامنية، إننا سنقدم قوافل الشهداء، فإما أن نعيش جميعاً أو أن نموت معاً, ويجب المحافظة على الجبهة الداخلية لإنها لاتقل عن الجبهة العسكرية، لأن هنالك متآمرون ومرتزقة مدعومة من الأطراف الخارجية والأقليمية يريدون زعزعة قوتنا ووحدتنا”. وفي ختام حديثه بارك السلوم تحرير الطبقة وريف الرقة على الشعب في روج آفا وشمال سوريا، مقدماً في الوقت نفسه العزاء لذوي الشهداء.
وبهد الانتهاء من الكلمات قرئت رسالة أرسلت من قبل عائلة القيادية روزارين، قرأتها عضوة مجلس عوائل الشهداء زوزان كوجر وجاء فيها” نبارك شهادة روزارين على القائد عبدالله أوجلان وعموم الشعب الكردي، إن روزارين ليست الشهيدة الأولى للعائلة, ونحن كعائلة روزارين نقول لن نتوقف عن نضالنا حتى تحرير كافة أجزاء كردستان, وكما الزهرة تحتاج للماء لتحيا، فالوطن يفتدى بالدم ويضحى من أجله ليتحرر، وسنبقى على هذا النهج ونواصل درب روزارين مهما حيينا”.
وبعد قراءة الرسالة، قرئت وثيقة الشهداء من قبل عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة ديرك حسن عبيد وسلمت لذويهم, اللذين بدورهم عاهدوا على متابعة نهج أبنائهم الشهداء حتى تنال شعوب شمال سوريا حريتها ويتحقق النصر الكبير على داعش والقوى الأخرى المحتلة.
ووسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء وريت جثامين المناضلين الثرى إلى مثواهم الأخير في مقبرة الشهيد خبات ديرك.

ANHA

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق