الأخبار

أردوغان أبرز الغائبين عن القمة الأمريكية – الإسلامية , فما السبب؟؟

أردوغان أبرز الغائبين عن القمة الأمريكية – الإسلامية , فما السبب؟؟
موقع : xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
على الرغم من أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتبر نفسه وصياً على الأمة الإسلامية وراعياً للإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم ,ويتكلم باسمهم في الكثير من الخطابات , إلا أنه أُستبعد عن حضور القمة الأمريكية الإسلامية المنعقد برعاية أمريكية سعودية في العاصمة السعودية رياض .
على الرغم من السعودية أيضاً متهمة بأنها تقوم بدعم الإرهاب المتمثل بتنظيمي داعش والنصرة وعلى الرغم من هناك الكثير من الأدلة والإثباتات التي تؤكد تورط السعودية بدعم هذه التنظيمات إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختار السعودية ليكون بوابته إلى العالم , وليوجه خطابه إلى المسلمين .
وتحدث الإعلامي والصحفي الكُردي “مصطفى عبدي ” على صفحته التواصل الإجتماعي منشور تحدث فيه عن سبب غياب الرئيس التركي عن القمة الإسلامية – الأمريكية في الرياض , وقال عبدي :
“ابرز من يغيب عن القمة الأمريكية – الإسلامية في الرياض، هو رئيسا تركيا والسودان. وكلاهما مجرما حرب حتى ان كان الاول غير ملاحق من قبل “الجنايات الدولية”. اردوغان الذي كان يخطط أن يكون هو من يترأس وينظم هذا المؤتمر في انقرة، كان يرسم لقيادة العالم الإسلامي حتى ما قبل سنوات انهار حلمه الكبير واصبح محصورا الان في كيفية تدمير الادارة الكردية الصاعدة في باشور وغربي كردستان. وهو الذي كان يدعو حتى ما قبل سنوات أن يكون ممثلاً عن المسلمين كدولة سادسة دائمة العضوية في الامم المتحدة وان يصبح في المكانة التي هي عليه السعودية اليوم، ففشلت كل رهاناته.
المهرج كان يتصور أن تنجح ثورة الاخوان في مصر وقبلها تونس، وان تسقط سوريا بيد عصابات داعش والمنظمات الإرهابية -التي يدعمها- وثم احتلال ثلث مساحة العراق وإسقاط بغداد سيجعله سلطان الشرق الأوسط ويعيد السلطنة العثمانية الى الحياة ليجعله منافسا للقوى العظمى والمحلية ونفوذهم في المنطقة.
هذا ما جعل أردوغان صامتا حين احتلت داعش مساحات واسعة بدءا من حدوده المفتوحة معه في سوريا والعراق وقتل المدنيين وذبح الرجال والأطفال وسبي النساء، كان أردوغان مطمئنا مرتاح البال لان هذه المناطق، كانت تحت سيطرة حليفه.
المهرج بدأ يستشعر الخطر حينما تنامت قوة الكرد عسكريا، وسياسيا وتمكنوا من افشال مشاريع حلفاءه الممررة و التي كان يديرها عبر عصاباته فتدخل عسكريا بجيشه وتسلم من داعش مدنا في ريف حلب، وانقلبت سياساته ضد روسيا -والنظام – من عداء مفرط الى صداقة حميمة، فغازل ترامب وبدأ يعرض خطط ومشاريع بديلة فقط لتتخلى ادارته عن اتخاذ الكرد كحلفاء.
طموحات السلطان العظيمة انحصرت في كيفية تدمير الارادة الكردية الصاعدة في شمالي وغربي كردستان. باع كثمن لصداقته مع بوتين معارضته في حلب وادلب وحمص ودمشق، جعلهم يسلمون مدنهم للنظام مع سلاحهم ويركبون الباصات الخضراء باتجاه مستعمرته في جرابلس. في زيارته الاخيرة لواشنطن حمل معه “فلاشة” كانت امله الاخير. فتلق الرصاصة الثالثة هنالك وعاد خائبا. رغم كل الهرج الذي احدثه اضطر للخنوع للإرادة الأمريكية، التي ظن انه قد يتلاعب بها، لتحقيق أجنداته المعروفة في سوريا والعراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق