تحليل وحوارات

أمينة عمر لـ ’’xeber24’’ : شمال وشرق سوريا تشهد تصعيداً نتيجة تدخلات دول اقليمية ودولية والأوضاع في إدلب لن تستمر

كاجين أحمد ـ xeber24.net

أقيم اليوم الخميس وبدعوة من “مكتب التنظيم” لمجلس سوريا الديمقراطية، لقاء جماهيري في ناحية “تربه سبيي”، حضره أكثر من “350” شخص من ممثلي الأحزاب السياسية، وأعيان ووجهاء عشائر المنطقة، إضافة إلى فعاليات المرأة والمجالس المدنية ومؤسسات المجتمع المدني.

بدأ اللقاء، بكلمة استهلها الرئيس المشترك لمكتب التنظيم “حكمت حبيب”، رحب فيها بالحضور وسرد أبرز الملفات التي تناولها اللقاء.

ثم تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “أمينة عمر”، عن المستجدات السياسية والتطورات في كل من شمال غرب سوريا وشمال شرقها، حيث تطرقت إلى الأحداث التي تجري في إدلب، بالإضافة إلى التهديدات و التدخلات التركية في شمال شرق سوريا.

وأوضحت “عمر”، موقف مجلس سوريا الديمقراطية من التطورات التي تجري على الساحة السورية، والمسارات المتاحة لحل الأزمة السورية، في ظل تداعي فرص التقاء الأطراف السورية المتصارعة، فضلاً عن التدخلات المعرقلة من قبل الدول الإقليمية على رأسها الدولة التركية التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية.

وأفصحت “عمر” عن استراتيجية مجلس سوريا الديمقراطية ومسارها لحل الأزمة السورية، التي تعتبر مصلحة الشعب السوري أولوية في أي مسعى لإنهاء المحنة العاصفة بالبلاد.

من جانبه قال: “حسين السادة” أحد وجهاء عشيرة السادة في الشمال السوري، أن التكاتف السوري وتلاحمهم يفشل المخططات التي تحاول زرع الفتنة والريبة بين فئات و مكونات الشعب السوري.

وأضاف حسين السادة، أنه بتكاتف أبناء شمال وشرق سوريا مع قوات سورية الديمقراطية، استطاعت أن تدحر الإرهاب وتكبدهم خسائر كبيرة، ودعا إلى تمتين الجبهة الداخلية وتغليب مصلحة الشعب السوري، بغية الوصول بالبلاد إلى بر الأمان.

وفي لقاء لمراسلة ’’ خبر24 ’’ مع أمينة عمر أوضحت الأخيرة ، أن الأوضاع في شمال غرب سوريا تشهد تصعيداً خطيراً، نتيجة تدخل دول إقليمية وأخرى دولية كل منها تسعى إلى إنهاء الأزمة لصالحها، حيث نلاحظ تصعيد عسكري بين كل من تركيا وروسيا من جهة، وبين تركيا والنظام السوري من جهة أخرى، كما أنه هناك تصعيداً إعلامياً بين الولايات المتحدة وروسيا.

ولفتت “عمر” إلى أنه كان هناك اتفاق على مستوى أستانة وسوتشي، بين روسيا وتركيا لتشكيل منطقة منزوعة السلاح بطول “20” كم وأيضا للفصل بين المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية، إلا أن عدم إلتزام الجانب التركي بهذه الاتفاقيات أدت إلى تصعيد الأعمال العسكرية هناك، مشيرة إلى أستمرار المعارك هناك حتى الآن وتهديدات تركيا بالتدخل العسكري.

وأشارت “عمر” أن الأوضاع في إدلب لن تستمر على هذا الحال، وأنه سيكون هناك اتفاقات جديدة تضع خارطة سياسية لتواجد القوى الدولية في تلك المنطقة، لافتةً إلى أنه نتيجة التصعيد العسكري هناك تزايدت حركة النزوح من قبل الأهالي، باتجاه المناطق الآمنة في شمال وشرق سورية، وأن الإدارة الذاتية تجهز مخيماً لاستقبال إخوانهم النازحين، الذين يعتبرون مناطق الإدارة الذاتية هي ملاذهم الآمن في ظل هذا التصعيد في مناطقهم.

ونوهت “عمر” إلى المبادرة التي أطلقها الجنرال “مظلوم عبدي” لتوحيد الصف الكردي، أن هناك دول إقليمية تحاول إفشال هذه المبادرة في إشارة إلى تركيا، وأردفت أنه على المجلس الكردي أن تعي ذلك وتسارع إلى القيام بخطوات أخرى في هذا الاتجاه، بعد أن قامت بخطوتها الأولى بفتح مكاتبها في مناطق الإدارة الذاتية، موضحةً أن الخطر التركي لايستهدف حزب بعينه ولا المواطنون المتواجدون حالياً في شمال وشرق سوريا، بل يتعدى ذلك إلى كل الأحزاب الكردية وكامل الشعب الكردي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق