الأخبار

رغم التهديدات التركية ووعود أردوغان بعدم السماح للنظام بالتقدم الجيش السوري يستعيد “تل طوقان” من موالي أردوغان ويطوق نقطة مراقبة تركية

نازرين صوفي – Xeber24.net

استعادت القوات الحكومية السورية اليوم الأربعاء السيطرة على بلدة تل طوقان الاستراتيجية بريف ادلب الشرقي , بعد اشتباكات مع الجهاديين والاسلاميين المتطرفين من تنظيم “أجناد القوقاز” وحلفائه، مقتربة بذلك من تطويق نقطة المراقبة التركية المتواجدة في المنطقة.

وقالت وكالة “سبوتنك ” إن “الجيش السوري تابع صباح اليوم عمليته العسكرية على محور (أبو الظهور/ سراقب) جنوب شرق إدلب مسيطرا على بلدة “تل طوقان” التي يتواجد على حدودها الغربية نقطة مراقبة تركية.

ويأتي تقدم القوات الحكومية هذه رغم تهديدات انقرة بانها سوف تستهدف تحركات الحكومية السورية باتجاه مواليها , وتعهد اردوغان بانه لن يسمح للنظام السوري بالتقدم اكثر في المنطقة التي تقع تحت سيطرة الجهاديين والارهابيين الموالين له في ريف ادلب.

وأكدت سبوتنيك أن بلدة “تل طوقان” أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري بعد تقدم بري باتجاه البلدة الاستراتيجية التي تحوي على نقطة مراقبة تركية تعتبر من أحد أكبر نقاط المراقبة المنتشرة في ريف إدلب.

وأضافت الوكالة أن وحدات من الجيش السوري تتابع تقدمها لتأمين المنطقة بشكل كامل من الجهات الشمالية والشرقية، ما سيفضي تلقائيا إلى تطويق نقطة المراقبة بشكل كامل من الاتجاهات الأربعة.
إلى ذلك أكد مصدر ميداني لـ “سبوتنيك” أن نقطة المراقبة التركية في تل طوقان كانت تقدم منذ إنشائها دعما لوجستيا للمجموعات المسلحة وخاصة تنظيم “أجناد القوقاز” من خلال مداهمة بالسلاح والذخيرة وتقديم الحماية لهم حيث كانت المجموعات المسلحة تقوم بالاحتماء بهذه النقطة ونشر منصات إطلاق الصواريخ التي كانت تستهدف مواقع الجيش السوري والأحياء السكينة لمنطقة أبو الظهور في المحيط القريب للنقطة.

وخلال الأيام الأخيرة تقدم الجيش السوري بوتائر سريعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي عبر محاور متعددة مستعيدا سيادة الدولة السورية على مدينة معرة النعمان وعلى أكثر من 40 بلدة وقرية وسط اشتباكات عنيفة وانهيار دراماتيكي في دفاعات التنظيمات الإرهابية المسلحة في المنطقة.

وتتقاسم “جبهة النصرة” التي تسيطر على معظم المناطق الحدودية السورية التركية شمال غرب سوريا، النفوذ مع تشكيلات مسلحة أخرى متعددة الجنسيات على الغالبية العظمى من مدينة إدلب وريفها.

ويعود وصول المسلحين القوقاز إلى سوريا مع عائلاتهم إلى عام 2011، وبحلول أيلول 2016، أصبح أجناد القوقاز أكبر الفصائل الوافدة من وسط آسيا المشاركة في (الثورة السورية)، وذلك بعد انضمام العديد من الفصائل الأصغر إليها.

وتعد منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، المعقل الرئيس لتنظيم (أجناد القوقاز) ومقرا لـ(إمارتهم) في سوريا.

سبوتنيك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق