شؤون ثقافية

اغتراب

اغتراب
 
أطلس حاضر
 
 
على أهبة السطر،
أصَّعّد في جبال العتمة..
شرق العقل، غرب القلب..
أركب ريحا لا شمالية ولا جنوبية..
أستغور كهوفا و أجلو مرايا،
كي لا يكون لي عَلَيَّ
حجة من لم يشعل فراشة ساعة نزول الزئبق إلى حضيض القدر..
فهل تصلح الكتابة
ما أفسده زمن الكآبة هاذا؟
محال
طالما أزهرت إثر مخاضاتها
غرابةً تراوح اغترابها وسط جهات الليل الأربع..
غير ما مرة كنت أطفئ الشمس لأباغت تلبس الليل..
في كل مرة
كان جفنه الطويل يصبغ بياض العين بِنيلَج طافح..
غير ما مرة أسدلت النهار على جدار الليل لتجريب سينما بالألوان..
في كل مرة
تتحرك كراكيز أشباح بلا موسيقى تصويرية أو وقع أقدام حتى..
هاأنا ذا أبقى بين منزلتي الدعاء بقيامة السطر واستجابة….
لِتَهبِّي أطلسية في شراييني،
وارميني في مغبة الانزياح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق