اخبار العالم

تقدم ميداني للجيش اليمني شرق تعز ومفاجآت بالساعات القادمة وتقرير أممي: الحوثي استحوذ على أسلحة إيرانية الصنع

نازرين صوفي – Xeber24.net

تمكنت قوات “الجيش اليمني ” السبت من تحقيق تقدم ميداني جديد في الجهة الشرقية لمدينة تعز، جنوبي غرب اليمن، بعد معارك عنيفة مع مسلحي الحوثي , فيما أفاد تقرير لخبراء أمميين، السبت، أن مسلحي الحوثي في اليمن استحوذت في العام 2019 على أسلحة جديدة يتميز بعضها بخصائص مشابهة لتلك المُنتَجة في إيران.

ونقلت لـ “العربية.نت”،ما اكدت عليه مصادر بالجيش , أن قوات الجيش تمكنت من السيطرة بشكل كامل على تبة المقرمي والتلال المجاورة لها المطلة على تباب الجعشاء والسلال بعد معارك عنيفة مع الحوثيين.

وأضافت العربية.نت ما نقلت عن المصادر، أن قوات الجيش شنت هجوماً واسعاً على مواقع الحوثي شرق المدينة وتمكنت من خلالها استعادة السيطرة على مواقع عدة وإلحاق خسائر كبيرة بالحوثي.

وأفاد الناطق العسكري لمحور تعز، العقيد عبدالباسط البحر، أن قوات الجيش شنت هجوماً واسعاً على مواقع الحوثي في الجبهة الشرقية وحققت انتصارات مهمة.

وأكد العقيد البحر، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن قوات الجيش خاضت معارك عنيفة منذ منتصف الليلة الماضية ـ لا تزال مستمرة حتى الآن ـ وتمكنت من السيطرة على التلال الحاكمة لمنطقة الحوبان.

وأضاف أن “أفراد الجيش الوطني هاجموا مواقع الحوثي في الجبهة الشرقية وتمكنوا من تدمير دبابات وعربات عسكرية ومدافع واختراق التحصينات الدفاعية والسيطرة على تبة المقرمي الاستراتيجية التي تطل على تبة الجعشاء ومواقع السلال ووادي صالة كما تطل على الطريق الرئيسي الذي يربط المدينة بالحوبان”.

وأشار إلى إن المعركة لا تزال مستمرة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

كما أوضح أنه تم تدمير مواقع دفاعية وأماكن تتمركز فيها القناصة، ولفت إلى وجود خسائر بشرية في صفوف الحوثيين.

ووعد الناطق العسكري لمحور تعز، بأن هناك مفاجآت في الساعات القادمة وهناك تحول كبير في مجرى المعركة، مشيرا إلى أن المعركة مستمرة حتى التحرير والتطهير والتأمين من جرائم القصف والقنص والتلغيم والتفخيخ.

وتأتي هذه المستجدات الميدانية بعد أيام من سيطرة قوات الجيش الوطني على مواقع استراتيجية في الجبهة الغربية للمدينة.

وفي سياق متصل أفاد تقرير لخبراء أمميين، السبت، أن الحوثي في اليمن استحوذت في العام 2019 على أسلحة جديدة يتميز بعضها بخصائص مشابهة لتلك المُنتَجة في إيران.

والتقرير الذي أُرسل إلى مجلس الأمن الدولي هو ثمرة تحقيق استمر سنة، أجراه خبراء الأمم المتحدة المكلفون بمراقبة حظر السلاح المفروض على اليمن منذ 2015.

وقال التقرير المفترض أن يُنشر قريباً إنه “بالإضافة إلى أنظمة الأسلحة المعروفة والتي كانت بحوزتهم حتى الآن، بات (الحوثيون) يستخدمون نوعاً جديداً من الطائرات بلا طيار من طراز دلتا ونموذجاً جديداً من صواريخ كروز البرية”.

وبحسب المحققين، فقد ظهر اتجاهان على مدار العام الماضي قد يُشكلان انتهاكاً للحظر. ويتمثل الاتجاه الأول في نقل قطع غيار متوافرة تجارياً في بلدان صناعية مثل محركات طائرات بلا طيار، والتي يتم تسليمها إلى الحوثيين عبر مجموعة وسطاء.

أما الاتجاه الثاني فيتمثل في استمرار تسليم الحوثيين رشاشات وقنابل وصواريخ مضادة للدبابات ومنظومات من صواريخ كروز أكثر تطوراً.

وأشار الخبراء إلى أن “بعض هذه الأسلحة لديه خصائص تقنية مشابهة لأسلحة مصنوعة في إيران”، إلا أنهم لم يستطيعوا إثبات أن الحكومة الإيرانية هي التي سلمت هذه الأسلحة إلى الحوثيين.

ولفت التقرير إلى أن القطع غير العسكريّة وتلك العسكرية “يبدو أنها أُرسلت عبر مسار تهريب يمرّ بعُمان والساحل الجنوبي لليمن، وصولاً حتى صنعاء” التي يُسيطر عليها الحوثيّون.

وأكد المحققون أنه “من غير المرجح” أن يكون الحوثيون مسؤولين عن الهجمات التي طالت منشآت نفطيّة سعوديّة في 14 سبتمبر 2019 على الرغم من تبنيهم لها.

وقال الخبراء إنهم “حددوا شبكة حوثية متورطة بقمع النساء اللواتي يُعارضن الحوثيين، بما في ذلك استخدام العنف الجنسي، يقودها مسؤول قسم التحقيق الجنائي في صنعاء المدعو سلطان زابن”.

واندلعت الاشتباكات مجدداً بينا الحوثي وقوات الشرعية اليمنية بعد أشهر من الهدوء النسبي. ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

العربية.نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق